عادت الإعلامية المعروفة فاطمة الإفريقي لتسجيل انتقاداتها لانتهاكات حقوق الإنسان في المغرب، وخاصة تلك التي تمس حركة 20 فبراير التي كانت دوما تبدي تعاطفها معها.
ونشرت السيدة فاطمة على صفحتها بالفايسبوك أنه "لا فرق بين الضرب على الدف والضرب على أجساد المتظاهرين المسالمين" مثلما أنه "لا فرق بين القمع والرقص بالأجساد العارية..كل السبل مشروعة لضبط موازين النظام"..
وكانت الإعلامية المغربية قد أعلنت اعتزالها عالم الكتابة، وأكد ناشطون أن السبب يرجع لتلقيها تهديدات بالاعتداء على أفراد أسرتها.
