آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الأربعاء، 29 مايو 2013

ذكرى استشهاد كمال العماري







    في مثل هذا اليوم 29 ماي 2011 بمدينة أسفي المغربية خرجت تظاهرة سلمية لحركة 20 فبراير معبرة عن طموحات الشعب المغربي في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية إلا أن السلطات المغربية واجهت التظاهرة بالعنف حيث يحكى أن كمال عماري البالغ من العمر 30 سنة الإجازة في الكمياء ستقصده في مثل هذا اليوم ومنذ سنتين خلت سبعة من رجال الأمن الذين أفرطوا في تعنيفه على مستوى الرأس وجميع الجسد ونظرا لكون انه لو كان نقل للمستشفى كان سيعتقل لم تتخذ أسرته خطوة نحو المستشفى مع العلم انه كان يرجح أن هناك نزيف داخلي تدهورت صحته ولفظ أنفاسه مقتولا على يد النظام المغربي ويعد من ابرز الوجوه التي قدمتها حركت 20 فبراير قربانا وتضحية لمطالب الشعب المغربي الذي كافح منه نفر وخان منه نفر آخر مما فتح للنظام اعتقال لائحة من المواطنين المغاربة ما يزالون وراء قضبان النظام
    نعم في ذكرى استشهاد السيد كمال عماري نتأسف لكون النظام المغربي القاتل ما يزال يستعمل العنف حلا من حلوله التي تتراوح بين العصا واضرب والركل والسب والشتم و الاهانة والسجن وان اقتضى الأمر القتل والاعتقال التعسفي لمواجهة مطالب مشروعة للشعب المغربي الذي يندد بالاستبداد وفرض الرأي الواحد والسلطة الواحدة و وجهة نظر واحدة على الجميع بالقوة مع استغفال الشعب وتخويفه انتعشت وجوه سياسية انتهازية تتصارع داخل الحكومة على من يتقرب أكثر من النظام ولا احد يعير اهتماما لضحايا الشعب المغربي قتل كمال العماري واعتقل عدد كبير من أبناء الشعب وتم الكذب على الجميع بإصلاحات دستورية لم تكن إلا كذبة من كذب النظام وانتخابات لم تفرز إلا منافقين لما وصلوا للسلطة وجدوها أنها مسيجة تسييجا تاما فكان رئيس الحكومة أمام لغة وصفت بأنها لغة كليلة ودمنة بالعفاريت والتماسيح بينما رأينا لعاب شباط يسيل من اجل انتزاع مطالب آل فاس ومطالب المخزن وعلمنا من مصدر واضح ان الجميع يرى ان الأمور عادية يجب ان نرقص عليها في مهرجان العار موازين سخافات العالم
    لا شيء ابلغ من القول أن الاستبداد متواصل والنضال من اجل زواله متواصل ولكن لن يبقى إلا من كانت نيته صافية سيأتي يوم ونجد كل من طبل للنظام في مزبلة التاريخ
     
    جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين