رغم مقاطعة "الباطرونا" اللقاء الذي جمع بين بنكيران و رجال الأعمال الأتراك، إلا أن دواعي هذه المقاطعة ظلت مبهمة بالنظر إلى ثقل ضيف المغرب طيب رجب أردوغان ومرافقيه من رجال الأعمال. لكن لم يمر سوى يوم واحد حتى ظهر سبب إحراج المرأة القوية مريم بنصالح لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران .
ففي حديثه لـ"لاماب" كشف عبد الكريم بنعتيق الأمين العام للحزب العمالي الذي عاد مؤخرا إلى حضن حزب الاتحاد الاشتراكي، أن سبب مقاطعة قلعة بنصالح لرجال الأعمال الأتراك ممن رافقوا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، تعود بالأساس لعقلية الهيمنة لدى الحزب المتزعم للحكومة (العدالة والتنمية)، حيث أكد على أن حزب بنكيران هيأ جمعية للباطرونا قريبة منه سماها بجمعية "الآمال"، هذه الأخيرة هي التي هيأت حسب تعبريه ظروف اللقاء مع الأتراك، لتحل محل الاتحاد العام لمقاولات المغرب بغرض التحكم في الاقتصاد الوطني.
.jpg)