آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الجمعة، 7 يونيو 2013

شباط يرقص لأول مرة في حياته ردا على رقصة بنكيران


على الرغم من كونه أشبه بتلك "العزبة" القائلة : "ما أنا عروس ما أنا مرات المنحوس"، لوضعه - مضطرا غير باغٍ - رِجْلا في الحكومة ، والأخرى في اللامكان، بعد قرار حزبه الانسحاب من الحكومة، إلا أن لحميد شباط متسع من الوقت للترويح عن النفس في قمة انشغالاته.
شباط "عفريت" بامتياز، الرجل لا يدع فرصة إلا واغتنمها أو حولها لصالحة عاملا بالمثل القائل "عضة من الفكرون ولا يمشي فالت".
فقبل أيام قليلة، استغل عمدة فاس حفل الزواج الجماعي الذي تنظمه زوجته فاطمة كل سنة، ليرد على بنكيران بنفس الطريقة الراقصة التي عبر من خلالها ببلاد البهجة بأنه "مامسوقش" لقرار حزب الاستقلال، حيث شوهد شباط لأول مرة في تاريخه وهو يرقص، نعم "والله إلا بصح؛ شباط كايشطح"، فحسب "أخبار اليوم"، قام شباط من مكانه تاركا ضيوفه في مواقعهم وتوجه صوب المنصة حيث كان الفنانين طهور وعبد الرحيم الصويري يؤديان " ألف هنية وهنية يا لالة لعروسة فوق العمارية يا لالة"، وطلب منهما أن يؤديان أغاني المسيرة الخضراء.. الرجل كان ساعتها وطنيا أكثر من الحاضرين، ولعل إصراره على أداء الفنانين الشعبيين أغاني وطنية في أعراس لا يناسبها سوى " زيد دردك عاود دردك "، يفيد بأن هذا "الشباط" ليس عفريتا فقط وإنما "نمس سياسي" ناذر.
طلب شباط نُفِذ على الفور، حيث أدى الفنانان "صوت الحسن ينادي" و"العيون عينيا"، فتمايلت معها هامة شباط، ودندن وزنزن وحَدَّق وصفق، إلى أن شعر بأنه "برَّد غدايدو" على بنكيران الذي رقص على أنغام عيساوية كناوية بمراكش، وكأن شباط كان ساعتها يرد على زعيم "لخوانجية":
كن زعيم الحزب وارقص عجبا
يغنيك "تلوازه" عن الأنني
إن الزعيم الراقص وإن كان بنكيراني
ليس شباط الراقص على ألحان الوطن.

 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين