أقراص منع الحمل تستطيع أن تحمي المرأة من اثنين من أخطر أنواع السرطان هما: سرطان الرحم وسرطان المبايض.
إن أقراص منع الحمل تستطيع أن تحمي المرأة من اثنين من أخطر أنواع السرطان وأكثرها فتكا، وهما:
سرطان الرحم وسرطان المبايض، وهناك دليل طبي متزايد على أن الأقراص قد تساعد في الحيلولة دون الإصابة بسرطان القولون أيضا.
والأنواع المتوافرة من أقراص منع الحمل اليوم، أكثر أمنا من تلك التي كانت تستخدم في السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن العشرين، لأنها تحتوي على جرعة أقل من الهرمونات. ورغم أن بعض الدراسات قد اقترحت وجود صلة محتملة بين أقراص منع الحمل وسرطان الثدي، فإن العلاقة ضعيفة، ففوائد أقراص منع الحمل تفوق أذاها أو ضررها المحتمل.
وتشير العديد من الدراسات إلى أن خطر الإصابة بسرطان المبايض يقل بنسبة 40 إلى 80 بالمائة لدى النساء اللواتي يتعاطين أقراص منع الحمل، كما يقل لديهن خطر الإصابة بسرطان الرحم بمعدل النصف.
الأطعمة الفعالة ومقاومة السرطان
الأطعمة الفعالة هي تلك التي أظهرت الدراسات أنها أقدر من غيرها على مقاومة السرطان.
فاحرص مثلا على أن تتصدر قائمة طعامك من الخضر من الفصيلة الصليبية، مثل الملفوف، فهي غنية بمركبات مقاومة السرطان ومثل الأصباغ الجزرانية وفيتامين "ج"، إضافة إلى مركبين اكتشفا حديثا هما "الإندولكاربونيل" و"سلفورافين"، ووجدت دراسة نشرت في مجلة "جورنال أوف نوتريشن" الطبية في أمريكا، أن هذه المركبات الكيميائية تساعد الجسم على استبعاد المواد المسرطنة والتخلص منها قبل أن تتوفر لها الفرصة لإلحاق الضرر بالجسم، ولا يجب أيضا أن ننسى الأطعمة "الحمراء"و "البرتقالية".
فوفقا لدراسة أجرتها كلية هارفارد للصحة العامة في أمريكا، فإن الأصباغ الجزرانية الموجودة فيها، خاصة اللايكوبين في الطماطم والألفاكروتين في الجزر والقرع، توفر حماية من سرطان الرئة لدى المدخنين وغير المدخنين.
ومن الأطعمة الأخرى، التي تعد "منجم" وقاية من السرطان: الثوم، فقد أظهرت إحدى الدراسات، أن محبي الثوم محصنون إزاء سرطان المعدة والقولون.
الرياضة قد تحمي من خطر بعض أنواع السرطان
تعمل السمنة على مضاعفة الإصابة بسرطان القولون، وسرطان الثدي (لدى النساء) بمعدل الضعف، ومن شأن التخلص من الكيلوغرامات الزائدة أن يقلل فرص الإصابة بالسرطان، ورغم أن الإقلال من كمية السعرات الحرارية، التي نتناولها يوميا، فإن التمارين الرياضية تلعب دورا أكبر في مساعدتنا على التخلص من السمنة، واستعادة رشاقتنا ولياقتنا البدنية. ويعمل التمرين الرياضي الجيد، لا على حرق السعرات الحرارية فحسب، وإنما يقلل من إفراز هرمونات معينة تحفز نمو خلايا سرطان الثدي.
