آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الاثنين، 29 يوليو 2013

الفزازي يعود للخطابة في جو من الانتقادات

أخيرا عاد محمد الفزازي، أحد قياديي التيار السلفي بالمغرب، ليلقي خطبة الجمعة من جديد ، بعدما غاب لأزيد من عشر سنوات، الخطبة الأولى ستكون ابتداء من يوم الجمعة القادم بمسجد طارق بن زياد بمنطقة كاسبراطا .
هذا الخبر والذي نشره الفيزازي عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، لقي عدة انتقادات من طرف زوار صفحته التي كانت قبل الخبر يزورها القليل من متصفحي الموقع الاجتماعي، بل عدد المتفاعلين مع منشوراته سابقا لم يتعدى العشرات ، لكن بعدما نشر الخبر، نزلت على الفزازي المئات من التعليقات، أغلبها تتساءل عن السبب الحقيقي وراء عودته إلى إلقاء الخطبة من جديد بعد عشرة سنوات من الغياب، فالبعض يسأله عن التنازلات التي قام بها، والبعض الأخر يؤكد بأن الفزاري لم يعد له القدرة الكافية من أجل إيصال الرسائل القوية التي كانت سلاحه في السابق، بينما هو يرد عن بعض التساؤلات بلغة الوثاق من نفسه، مؤكدا بأنه رجع من أجل تبليغ رسالة العلم، ومحاولة تنوير المصلين، وليس من أجل أشياء أخرى، مضيفا أن الماضي ذهب بكل سلبياته وايجابيته، والآن الحاضر له لغة أخرى وتعامل أخر، مؤكدا بأن الجهات المعنية لم تشترط عليه أي شرط قبل اعتلائه منبر الجمعة، مشيرا أن عودته لم تكن سهلة لكن بعدما قدم عدة طلبات لوزارة الأوقاف.
وفي نفس السياق أكد مصدر مقرب من الفزازي، بأنه لم يوافق على أية شروط قبل العودة، مضيفا بأن الفزازي ضل يراوده حلم الخطابة من جديد مند أن خرج من السجن، حيث كان قدم العديد من الطلبات لجميع الوزارات السابقة، لكنها كانت تلافض، ليقدم طلبات لجهات مرموقة في وزارة الأوقات الحالية، ومنهم الوزير الذي تحدث إليه في هذا الموضوع، ليوافق له عن الأمر فورا.
يذكر بأن الفزازي بدأ ممارسة الخطابة الدينية عام 1976، و تم اعتقاله في 28 ماي 2003 بتهمة الدعوة والتنظير للفكر الجهادي من خلال منصبه، التي اعتبرتها الدولة مسؤولة عن تفجيرات الدار البيضاء، وحكم عليه بثلاثين سنة سجنا نافذا، قضى منها ثمان سنوات وخرج بعفو ملكي في أبريل 2011.
 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين