وقعت جريمة قتل في أحد الأحياء الشعبية بطنجة كان سببها “التفاح”.بحر الاسبوع الماضي وتبدأ قصة هذه الجريمة حين هم زبون بشراء التفاح من بائع متجول، وبعد معاينته للبضاعة احتج على غلائها واصفا التفاح بكونه ليس بالجودة الكافية ليكون سعره مرتفعا، لكن البائع ، ومع تأثير الترمضينة، أجابه جوابا جافا لم يستسغه الزبون الذي رد عليه بحدة، فتطور النزاع ليصل إلى الاشتباك بالأيدي، فوصل الخبر بسرعة إلى إخوة الزبون الذي يقطن قريبا من مكان الحادث، فهجموا على البائع و أردوه قتيلا..
تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على أحد الإخوة الذي اعترف بفعلته مؤكدا كونه فعلها بمفرده و أنه يتحمل مسؤولية وفاة بائع التفاح لوحده و ليس لإخوته أي دخل بالموضوع، لكن النيابة العامة لم تقتنع بتصريحات المتهم و بعد مراجعتها لملف القضية و اطلاعها على أقوال الشهود، قررت استدعاء إخوة المتهم و وضعهم تحت الحراسة النظرية موجهة إليهم تهمة المشاركة في القتل العمد.
