عن المساء
ازيد من 6 آلاف رجل أمن يرفعون درجة اليقضة والحذر إلى الأقصى لتأمين الشّوراع النابضة التي سجلّ بها الملك، وسيارات تابعة للدرك الملكي مزودة بتجهيزات متطورة مرتبطة بالأقمار الاصطناعية وأخرى خاصة بشكبة هاتف الملك، إضافة إلى تحضريات كبيرة تسبق كل زيارة رسمية يقوم بها الملك محمد السادس إلى مدينة ما، إذ يسبقه مدير الأمن الملكي لمراقبة الإقامة الملكية ومحيطها والاجتماع بالأفراد العاملين بها والتنسيق مع والي الجهة وقائد الدرك الملكي في المنطقة المعينة، دون أن يعرفوا تحرّكات الملك وبرامجه وكل ما يحيط بها من تفاصيل دقيقية...
وقالت يومية "المساء" في ملفها الأسبوعي أن أشخاص مقرّبون من الملك معروفون باسم "حراس القلب" وآخرون تلقوا تدريبات في كل من أمريكا وفرنسا لا يعرف عنهم المغاربة الشيء الكثير، منهم يابانيون وأجانب مكلفون بأمن الإقامات الملكية... هؤلاء الذين يسهرون على تأمين زيارات الملك يعلمون جيدا أنّ الخطأ غير مسموح به لأنّ الأمر يتعلق بحماية الملك.
تفاصيل أكثر تجدونها في الملف الأسبوعي ليومية "المساء" في عددها نهاية الأسبوع
