كبش ضحية العفو الملكي مسؤول سامي بإحدى الإدارات السيادية قد تم توقيفه والبدء في التحقيق معه اليوم الجمعة على خلفية مابات يعرف بقضية العفو عن المدان الاسباني دانييل فينو غالفان بعد الحكم عليه بثلاثين سنة بتهمة اغتصابه أحد عشر طفلا مغربيا.
وبحسب مصادر مطلعة فإن شكوكا قوية تحوم حول احتمال ظلوع المسؤول الموقوف في إدراج إسم الاسباني دانييل فينو غالفان ضمن لائحة المقترحين للاستفادة من العفو، والتي ضمت هذه السنة بمناسبة عيد العرش ثمانية وأربعين إسبانيا.
ويأتي هذا التوقيف في حق المسؤول السامي المذكور ضمن مجريات التحقيق الذي تم فتحه في هذا الشأن بعد ردود الفعل الحقوقية والشعبية التي أثارها العفو على المدان الاسباني وترحيله إلى بلاده. وما زال أستجهفل المغاربة بهذه الطرق علما أن أملك هو المسؤل ولا أحد غيره عن العفو وهو من التقى العاهل الإسباني وليس أحد غيره وبعد الردود الفعل الغير المتوقعة وجد القصر نفسه مضطرا للبحث عن مخرج للمأزق بأي كبش كيف ما كان المهم أن يبقى الملك مقدسا حتى لو عفا عن مغتصب أطفال.
