بعد التصريح المزلزل الذي كشف من خلاله الذراع الصلب لفريق الرجاء البيضاوي الموقوف أمين الرباطي عن التلاعب في مباريات القسم الوطني الأول، والذي قال بأنها كانت وراء إهداء الفريق الأخضر لقب البطولة الأخير، خرجت معطيات أخرى حول الأسباب الخفية لخروج الرباطي بهذا التصريح الناري.
وحسب مصدر مطلع، يعود أمر العلاقة المتوترة بين اللاعب والفريق إلى الحركة اللا أخلاقية التي قام بها الرباطي تجاه الجمهور خلال المباراة التي جمعت الرجاء بالجيش الملكي، والتي عاقبه من خلالها المدرب أمحمد فاخر بحرمانه من خوض معسكر تدريبي بالمجر، مع الإحجام عن الرد على مكالماته الهاتفية.
الشنآن اتخذ بعدا آخر بعد أن اكتشف الرباطي بأنه مستبعد من تشكيلة الفريق، خاصة وأنه كان بمثابة العمود الفقري للرجاء، آنذاك تدخل البعض للبحث عن تسوية تعيد المياه إلى مجاريها، لكن الرباطي رفض الصلح بعد اكتشافه أحد الشيكات الخمسة التي توصل بها من الفريق، قيمة كل واحد منهم 20 مليون سنتيم، غير موقع من طرف إدارة الرجاء، لكن تم حل المشكل في نهاية المطاف، ليظل الشنآن قائما.