متابعة من أمريكا
بعد لقاء دام ساعة ونصف بين ملك المغرب محمد السادس ورئيس أمريكا باراك أوباما يوم الجمعة 22 نونبر في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الملك لبلد العم سام صدر بيان ختامي مشترك يرسم الخطوط العريضة لطبيعة العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها كما تطرق الجانبان إلى جانب مناقشة الأمور العادية التي تعلق بالتجارة وعلاقة البلدين وملف الصحراء التي مازلت أمريكا تساوم به المغرب وتضغط عليه لسلب أكبر تنازلات منه رغم أن المغرب كان أول دولة تعترف بأمريكا في العالم إلا أن الأمريكيون لا يعرفون إلا مصالحهم وحمايتها في المنطقة والشرق الأوسط رغم الأزمة المالية التي تعصف بأمريكا في الأونة الأخيرة وهكذا طلب الرئيس اوباما من محمد السادس دفع هبة مالية لحكومة السيسي العسكرية بعد الإنقلاب الذي قام به هذا الأخير على الرئيس المنتخب محمد مرسي حيث أن مصر تمر بأزمة حادة والإنقلابيون في خطر ويذكر أن الملوك العرب أول من إعترف بحكومة الإنقلاب بما فيهم المغرب حيث أن الربيع العربي بدأ يتجه نحو الملوك مما جعلهم يقيمون معسكر لإجهاض الثورات ودعم الحكومات السابقة بأي ثمن وهنا يأتي دور المغرب حيث طلب الرئيس اوباما من محمد السادس دفع هبة مالية قدرها ثلاثون مليون دولار أمريكي مستعجلة من الضرائب المستخلصة من الشعب المغربي الفقير أصلا حيث تبلغ نسبة الفقر في المغرب أربعة ملايين تحت سقف الفقر المدقع و-85% يعيشون بالمديونية لتنضاف مشاكل أخرى لا علم لهم بها على همومهم اليومية تأتي هذه الضريبة بسب ابتزازات أمريكا الدائمة بخصوص الصحراء المغربية التي انهكت ميزانية الدولة ويبقى السؤال مطروحاً إلى متى ستستمر هذه المهزلة
