آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

عاجل. بوتفليقة دوا: متحكرونيش، راني مازال صغير، وملي نكبر عاد نهضر معاكم بصح




هل مازال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قادرا على الكلام أم دخل فعلا عهد السينما الصامتة؟
إنه سؤال يطرحه المتتبعون بحيرة لم تعد توازيها حيرة العلماء وهم يبحثون إمكانية وجود كائنات أخرى من عدمها في الفضاء الخارجي، فقد تمكن بعض هؤلاء العلماء أخيرا من رصد حركة كائن صغير يسعى فوق سطح المريخ.
سؤال القدرة على النطق عند بوتفليقة، وإن كان أبسط بما لايقاس من سؤال الفضاء إلى الدرجة التي يمكن معها ترجمته بالدارجة المغربية والجزائرية معا على شاكلة "واش كاين الصوت ولا مشى"، إلا أن الجواب عليه في الوقت الراهن هو من سابع المستحيلات إلا بالنسبة لمن رحم ربك من حفنة المقربين من فخامة الرئيس الذي أبى إلا أن يختم عهده بحسنيين، حسنى صنع أعوص سؤال في تاريخ بلاده ينتهي بعلامة استفهام أكبر من منجل عزرائيل، وحسنى ولاية رئاسية جديدة على طريقة سينما شارلي شابلن الخالد.
لقد اعترف الأمريكيون أنفسهم بالعجز عن الجواب على السؤال الجزائري، وقالت جريدتهم المعروفة "نيويورك تايمز":"لا أحد يستطيع الجزم إن كان الرئيس الجزائري مايزال قادرا على الكلام"، وذلك في مقال لها تحت عنوان "الجزائر المتخبطة سياسيا تتمسك بقدماء رجالها"، وقد أبرزت الجريدة المذكورة أن بوتفليقة "البالغ من العمر 76 سنة، والموجود في الحكم منذ14 عاما، والمحكوم عليه بالبقاء حبيس كرسي متحرك منذ تعرضه لإصابة في الدماغ، لم يوجه خطابا إلى الشعب منذ أزيد من سنة"، مضيفة أنه "على الرغم من عقده، أي بوتفليقة، ثلاثة لقاءات مع شخصيات أجنبية، فلا أحد خارج دائرة المقربين منه يعرف إن كان لايزال يتكلم".
الأمريكيون لا يعجزون، وعندما يعترفون بالعجز أمام بوتفليقة، فإن الأمر ليس عاديا، بله أشد تعقيدا وذكاء، فهل يتعلق الأمر إذن باستراتيجية مبتكرة من بوتفليقة هدفها السعي إلى إعادة إنتاج النخبة العتيقة من السياسيين الجزائريين عبر جعلهم يولدون من جديد كحال الرضع تماما، يلزمون الأقمطة في البداية قبل أن يتعلموا الحركة والحبو ثم الكلام بعد أربع سنوات؟

 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين