صيب سكان حي الرحمة بالمنطقة الشهيرة ب”القصدير” وهي الساكنة التي تم ترحيلها من دوار “دراعو” و”دوار الجديد” في إطار إعادة إيواء سكان أحياء القصدير.. أصيبوا بصدمة قوية إثر ذيوع نبأ اغتصاب ابن منحرف لوالدته قرب مقاطعة “حي الرحمة” قريبا من الدائرة الأمنية التاسعة.
وأفاد مصدر أمني من الدائرة أن الجاني كان في حالة تخدير مُتقدمة حين وجد والدته في لباس تنظيف تكنس البيت، فهجم عليها تحت التهديد بسلاح أبيض عبارة عن خنجر وضعه على عنقها ثم قام باغتصابها.
يُذكر أن ساكنة حي “الرحمة” عاشت في ظرف أقل من أسبوع أحداثا أمنية صادمة، من بينها إطلاق رصاص من طرف أحد عناصر الأمن من مسدسه الوظيفي، حيث اصاب شخصين في آن واحد: بائع “الشكانبا” و أحد المبحوث عنهم الملقب ب”ولد الشلحة”. وذاعت أبناء عن وفاة “ولد الشلحة” كالنار في الهشيم بمدينة سلا، غير أن مصدرا أمنيا بالمنطقة نفى أن تكون الدائرة الأمنية بالمنطقة، توصلت بأي إخبارية تفيد وفاة المبحوث عنه، وأضاف أنه يرقد في مستشفى السويسي (بن سينا) بالرباط للعلاج من إصابته.