بعد مفاجأة مركز النداء الجنسي بسلا، الذي كشفت عنه مؤخرا صحيفة "إلبريوديكو" الاسبانية والذي تعمل به فتيات مغربيات مهمتهن تقديم خدمات جنسية عبر الهاتف لزبناء أغلبهم من الخليج، والذي قالت ذات الصحيفة إن مواطنا أستراليا هو من يديره، بعد هذه المفاجأة طلعت جريدة "الأحداث المغربية بمفاجأة ثانية بخصوص ذات الموضوع مفادها أن الأمر لايقتصر على سلا فقط، بل هناك مركز آخر بالرباط، كما أشارت إلى ذلك إحدى الشهادات التي اعتمدتها ذات الجريدة في إعداد استطلاع عن الموضوع في عددها لبداية هذا الأسبوع، حيث اعترفت صاحبة الشهادة المذكورة بكونها قد سبق أن عملت في مركز للنداء الجنسي بمدينة الرباط يملكه مواطن بلجيكي وذلك مقابل مبلغ 3000 ألف درهم شهريا.
لكن المفاجأة الأكبر هي ما كشف عنه استطلاع "الأحداث المغربية" من أن الأمر لايقتصر على الخدمات الهاتفية الجنسية التي تقوم الفتيات بتقديمها، بل يتعدى ذلك إلى وجود شباب ذكور يقومون بذات المهمة، أي الغلمان باللغة العربية، الذين يقولون هم أيضا:" ألو، بونسوار مونامور، شلونك، شلون.................".
