بقلم زكرياء بوغرارة
ارفعوا ايها الصامتون اصواتكم كفى (براكا) من الظلم وحسوة القهر نصرة للاخت ام آدم المجاطي صرخة أطلقتها الأخت أم أدم تلتها صرخات ملتاعة تشكو وتجأر الى الله من ظلم لايزال يلازمها في عالم الحرية المنقوصة.. حرية بلون القهر وطعم المراقبة والمتابعة وعيون المتلصصين والبصاصين ناهيك عن معارك تخوضها بين الفينة والأخرى من أجل المبدأ والذب عن الحق الذي تعتقده ومن أجله تعاني من هذا العتنت المخزني المتفاقم تأملت في الرسالة فإذا هي صرخة موجعة تنطق بما يعجز اللسان عن وصفه او الاحاطة به... مراقبة وملاحقة وعيون ورصد وتحقيقات واستنطاقات ومخبر نهاري وآخر ليلي واوراق زرقاء كزرقة الوجوه التي تحملها في استدعاء للغرف السوداء ومرض صامت ينخر الجسد الذي انهكته كل تلك السنون من المعاناة والابتلاء من اسر وفراق للاحبة وفقدان للولد... الى خيبات متعددة تحملها ارتال من الخذلان من ذوي القربى وخذلان القريب اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند الى محاولات دؤوبة من اجل اخراجها من السكن الذي تأوي اليه.. وهي المرآة التي سمعت ذات من يصفها بامرأة بالف وكم الفا كأف عندما تتمكن من النفوس حسوة الذل واخراج المغضوب عليهم من المخزن من ديارهم لعبة قديمة جديدة تتخذ كل لون اما الشماتة في المرض والعجز فلا يقوى عليها الا عتاة المستبدين من الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وابلغ الشماتة في المرض ان يكون توقيتا للاستنطاق في الغرف المغلقة المعلبة.... ايها الاخوة,,, يامن تهفو نفوسهم للحرية الكاملة غير المنقوصة إن كان الصمت قد وسعنا احيانا فلن يسعنا اليوم وقد تمالأت قوى ظاهرة وغابرة لارهاق اخت نحسبها على خير... فلم تبرز لها اسنان المخزن الصفراء الفاقع لونها الا بوجه ذئبي مليئ بالحقد والكراهية والعنت هاقد كشر القبح عن نابه وابان ظلفه فما نحن فاعلون .... كثيرا ما نمدح اخوة لنا بما نبخل عنه في حياتهم ورخائهم فاذا نزلت المصيبة مالت الرؤوس وتداعى القوم لحفلات تترى وتباروا من اجل ابراز محاسن المبتلى او الهالك ودرس اخينا الشيخ محمد بن الجيلالي لايزال يتلى على مسامعنا قبل ان ينهال عليه ركام النسيان فلا زال في سطوره الاولى... فكم من متذمر من نشر صوره وهي الناطقة بكل أوجاعه وآلامه ,, فضل ان يبقى بن الجيلالي في سجف الصمت ليحافظ هو على لعاعة من مكتسبات ظنية علمتنا التجارب انها في العتمة لاتدوم من اجل ذلك اقول واكرر ان نصرة الاخت واجبة بعيدا عن الحسابات الضيقة ... والتصنيفات الحزبية المقيتة والانتصار للنفس المتضخمة بالانانية والغرور اما أن لنا أن نطلقها صرخة مدوية أن ارفعوا ايها الساكتون اصواتكم _ كفى ظلما بركا... اه ياوطنا لايكرم فيه الا الساقطون ولا يحتفى فيه الا اشباه الرجال والنساء صباحك قهر .... وابتلاء
