بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على من بعث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين "حملة الأسفار" هواة الأسفار.. والمجاهدون الأخيار بقلم أم الشهيد ءادم المجاطي بعض ممن يحلو لهم تسمية أنفسهم بالشيخ أو العالم العامل أو العلّامة و ...يظنون أن العلم كمٌّ ضخم من المعلومات وعدد هائل من الإجازات والإكثار من السفريات والفيديوهات والظهور بأفخم وأغلى العمائم والقفاطين والجلابات في المؤتمرات والفضائيات... لو كان الأمر مسألة كمّ معلوماتي لكان محرك البحث كوكل أكبر مشايخ هذا العصر وكل العصور لكن العالم المحمود يكون علمه مقرونا بالفهم وبالعمل و يدور مع الحق حيث دار ويصدع بكلمة الحق مهما كلفه الأمر و إن كلفه حياته أو حريته و إلا سيكون هذا العلم وبالا على صاحبه كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه و سلم "يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ ، فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَى ، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ : فُلانُ مَا لَكَ ؟ أَلَمْ تَكُ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ ، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ" أو كما قال الشاعر: يأيها الرجلُ المعلمُ غيرَهُ * * * هلا لنفسِكَ كان ذا التعليمُ تصفُ الدواء لذي السقامِ وذي الضنى * * * كيما يصحَّ به وأنتَ سقيمُ ونراكَ تصلحُ بالرشادِ عقولَنا * * * أبداً وأنتَ من الرشادِ عديمُ لا تنهَ عن خلقٍ وتأتي مثلهُ * * * عارٌ عليكَ إِذا فعْلتَ عظيمُ وابدأ بنفسِكَ فانَهها عن غَيِّها * * * فإِذا انتهتْ منه فأنتَ حكيمُ فهناكَ يقبلُ ما وعظْتَ ويفتدى * * * بالعلم منكَ وينفعُ التعليمُ والعمل بالعلم يجب أن يكون مقرونا بالإخلاص وإلا سيكون صاحبه من أول من تسعر بهم النار مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه و سلم "أول تسعر بهم النار يوم القيامة عالم ومجاهد ومنفق" وأن هذا العلم يجب يكون مقرونا أيضا بخشية الله عز وجل في السر والعلن كما يقول الله عز وجل "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ" وختاما، زينة العلم وجماله و كماله أن بكون مقرونا بأدب رفيع لذلك كان على المرء أن يتعلم الأدب قبل العلم وعلى العالم أن يتحلى بمكارم الأخلاق التي ما بعث المصطفى عليه الصلاة والسلام إلا لإتمامها"إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ" العلم قبل أن يكونا تشريفا فهو تكليف وعبء ثقيل على كاهل حامله. لقب الشيخ والعالم والعلّامة إلم يحمله صاحبه بحق فسيكون عليه في الدنيا خزي ويوم القيامة ندامة كما قال الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه "أكثر منافقي أمتي قراؤها" لذلك ابتلينا في زمن الرويبضة ب "مشايخ الأسفار" يحملون "أسفارهم"..أسفار سورة الجمعة، كلما سمعوا مؤتمرا أو مأدبة أو... طاروا إليها و كلما سمعوا هيعة أو ليعة أخلدوا إلى الأرض وياليتهم سكتوا بل تفننوا في نعت أسيادهم المجاهدين بكل نقيصة. يحملون كما أحيانا هائلا من أسفار سورة الجمعة من إجازات و ألقاب و لكنهم أخلدوا إلى الأرض فأخزاهم الله تعالى و قذف في قلوبهم الوهن و عاقبهم بالقعود عن الجهاد لإقامة شرع الله فعشقوا الدنيا و زخرفها و شهواتها و ملذاتها و ياليتهم لزموا جحورهم و عكفوا على دنياهم و خاطوا أفواههم لكان أهون و لكنهم كشفوا عن دواخلهم المذمومة و التي كانت زمنا مكتومة فنشبوا مخالبهم و أنيابهم المسمومة في أعراض و سيرة أسيادهم المجاهدين قرة العين و غرة الجبين حصن أمتنا الحصين و ركنها المتين. ومن هؤلاء كبيرهم الذي علمهم الكِبر والذي تولى كِبر هذه المهمة الدنيئة والذي سافر يحمل "أسفاره" و معه رفقاؤه إلى أرض الكنانة ليفتي بوجوب الجهاد في الشام ثم نكص على عقبيه راجعا كأن الأمر لا يعنيه في شيء و ياليته استحيى و لزم الصمت لكان أعذر له ولكن سلمت منه الفرس و الروم و لم يسلم منه المسلمون، سلم منه الحكام المبدلون لشرع الله و وزراؤهم وسلم منهم الكفرة والفجرة بكل أنواعهم ولم يسلم منه المجاهدون. بل رماهم بكل نقيصة و بكل صفة خسيسة من جهل وغلو وحماس وولوغ في دماء المسلمين... لكن لما ولغت فرنسا وحلفاؤها في دماء أهلنا وجيراننا بمالي الجريحة خاط فمه بعد أن مزق بيانه كأن شيئا لم يكن.. كأن دماء أهلنا بمالي ليست دماء بل ماء و ماء زلال يحل لفرنسا الكافرة أن تشرب نخبه هي وحلفاؤها هنيئا مريئا. طيب أبها الشيخ العلّامة سنجاريك جدلا في منطقك الأعور وفي تأصيلك السكيزوفريني وأعوذ بالله مما قلت فيهم لأنني أعتبر إخواني و أبنائي المجاهدبن في سبيل الله تيجان رأسي وإن أخطأوا فهم بشر و لكنهم خيرة البشر. لنفرض جدلا أنهم كما قلت ألم يكن حريا بك أن تنفر إلى الشام مباشرة بعد أن أفتيت أنت و من معك بوجوب النفير إليها و كنتم منها على مرمى حجر لتؤدوا شعيرة القتال التي فرضها الله عليكم من فوق سبع طباق؟ وبما أنك علّامة كما تقول حين تروي عن نفسك ألم يكن الأجدر بك أن تلحق بهم لتعلمهم دينهم ما داموا جهالا حسب زعمك؟ ولتفتيهم في النوازل بسعة علمك؟ وتوفر لهم بمالك وعبقريتك الكافيار والأربيان والحبّار وهم تحت الحصار؟ ولم لا تكون أنت الأمير وعندك برأيك كل مقومات الأمير حتى لا تترك الجهال يفتون لهم بأكل القطط و الكلاب و الحمير؟ وما رأيك أيها العالم النحرير في أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير؟ لمن اضطر غير باغ و لا عاد و هو حال أهلنا في الشام ؟ قارن بين الخنزير و القطة التي يجوز الوضوء بسؤرها ؟ ألم يكن حريا بك أن تكون على الأقل أنت المسؤول الشرعي لدولة الإسلام في العراق و الشام عوض أن تتعالم على أسيادك و تلمزهم و تنكر عليهم و تتكبر عليهم و أنت تارك للجهاد لم تغبر قدميك في سبيل الله ولو طرفة عين أنت وأمثالك. إلم تنتهوا و تتوبوا و تصلحوا و تبينوا فمصيركم إن شاء الله تعالى ليس مع الثلاثة الذين خلفوا فصدقوا فتاب الله عليهم بل مع خوالف سورة الفاضحة
الخميس، 28 نوفمبر 2013
حملة الأسفار" هواة الأسفار.. والمجاهدون الأخيار
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على من بعث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين "حملة الأسفار" هواة الأسفار.. والمجاهدون الأخيار بقلم أم الشهيد ءادم المجاطي بعض ممن يحلو لهم تسمية أنفسهم بالشيخ أو العالم العامل أو العلّامة و ...يظنون أن العلم كمٌّ ضخم من المعلومات وعدد هائل من الإجازات والإكثار من السفريات والفيديوهات والظهور بأفخم وأغلى العمائم والقفاطين والجلابات في المؤتمرات والفضائيات... لو كان الأمر مسألة كمّ معلوماتي لكان محرك البحث كوكل أكبر مشايخ هذا العصر وكل العصور لكن العالم المحمود يكون علمه مقرونا بالفهم وبالعمل و يدور مع الحق حيث دار ويصدع بكلمة الحق مهما كلفه الأمر و إن كلفه حياته أو حريته و إلا سيكون هذا العلم وبالا على صاحبه كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه و سلم "يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ ، فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَى ، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ : فُلانُ مَا لَكَ ؟ أَلَمْ تَكُ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ ، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ" أو كما قال الشاعر: يأيها الرجلُ المعلمُ غيرَهُ * * * هلا لنفسِكَ كان ذا التعليمُ تصفُ الدواء لذي السقامِ وذي الضنى * * * كيما يصحَّ به وأنتَ سقيمُ ونراكَ تصلحُ بالرشادِ عقولَنا * * * أبداً وأنتَ من الرشادِ عديمُ لا تنهَ عن خلقٍ وتأتي مثلهُ * * * عارٌ عليكَ إِذا فعْلتَ عظيمُ وابدأ بنفسِكَ فانَهها عن غَيِّها * * * فإِذا انتهتْ منه فأنتَ حكيمُ فهناكَ يقبلُ ما وعظْتَ ويفتدى * * * بالعلم منكَ وينفعُ التعليمُ والعمل بالعلم يجب أن يكون مقرونا بالإخلاص وإلا سيكون صاحبه من أول من تسعر بهم النار مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه و سلم "أول تسعر بهم النار يوم القيامة عالم ومجاهد ومنفق" وأن هذا العلم يجب يكون مقرونا أيضا بخشية الله عز وجل في السر والعلن كما يقول الله عز وجل "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ" وختاما، زينة العلم وجماله و كماله أن بكون مقرونا بأدب رفيع لذلك كان على المرء أن يتعلم الأدب قبل العلم وعلى العالم أن يتحلى بمكارم الأخلاق التي ما بعث المصطفى عليه الصلاة والسلام إلا لإتمامها"إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ" العلم قبل أن يكونا تشريفا فهو تكليف وعبء ثقيل على كاهل حامله. لقب الشيخ والعالم والعلّامة إلم يحمله صاحبه بحق فسيكون عليه في الدنيا خزي ويوم القيامة ندامة كما قال الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه "أكثر منافقي أمتي قراؤها" لذلك ابتلينا في زمن الرويبضة ب "مشايخ الأسفار" يحملون "أسفارهم"..أسفار سورة الجمعة، كلما سمعوا مؤتمرا أو مأدبة أو... طاروا إليها و كلما سمعوا هيعة أو ليعة أخلدوا إلى الأرض وياليتهم سكتوا بل تفننوا في نعت أسيادهم المجاهدين بكل نقيصة. يحملون كما أحيانا هائلا من أسفار سورة الجمعة من إجازات و ألقاب و لكنهم أخلدوا إلى الأرض فأخزاهم الله تعالى و قذف في قلوبهم الوهن و عاقبهم بالقعود عن الجهاد لإقامة شرع الله فعشقوا الدنيا و زخرفها و شهواتها و ملذاتها و ياليتهم لزموا جحورهم و عكفوا على دنياهم و خاطوا أفواههم لكان أهون و لكنهم كشفوا عن دواخلهم المذمومة و التي كانت زمنا مكتومة فنشبوا مخالبهم و أنيابهم المسمومة في أعراض و سيرة أسيادهم المجاهدين قرة العين و غرة الجبين حصن أمتنا الحصين و ركنها المتين. ومن هؤلاء كبيرهم الذي علمهم الكِبر والذي تولى كِبر هذه المهمة الدنيئة والذي سافر يحمل "أسفاره" و معه رفقاؤه إلى أرض الكنانة ليفتي بوجوب الجهاد في الشام ثم نكص على عقبيه راجعا كأن الأمر لا يعنيه في شيء و ياليته استحيى و لزم الصمت لكان أعذر له ولكن سلمت منه الفرس و الروم و لم يسلم منه المسلمون، سلم منه الحكام المبدلون لشرع الله و وزراؤهم وسلم منهم الكفرة والفجرة بكل أنواعهم ولم يسلم منه المجاهدون. بل رماهم بكل نقيصة و بكل صفة خسيسة من جهل وغلو وحماس وولوغ في دماء المسلمين... لكن لما ولغت فرنسا وحلفاؤها في دماء أهلنا وجيراننا بمالي الجريحة خاط فمه بعد أن مزق بيانه كأن شيئا لم يكن.. كأن دماء أهلنا بمالي ليست دماء بل ماء و ماء زلال يحل لفرنسا الكافرة أن تشرب نخبه هي وحلفاؤها هنيئا مريئا. طيب أبها الشيخ العلّامة سنجاريك جدلا في منطقك الأعور وفي تأصيلك السكيزوفريني وأعوذ بالله مما قلت فيهم لأنني أعتبر إخواني و أبنائي المجاهدبن في سبيل الله تيجان رأسي وإن أخطأوا فهم بشر و لكنهم خيرة البشر. لنفرض جدلا أنهم كما قلت ألم يكن حريا بك أن تنفر إلى الشام مباشرة بعد أن أفتيت أنت و من معك بوجوب النفير إليها و كنتم منها على مرمى حجر لتؤدوا شعيرة القتال التي فرضها الله عليكم من فوق سبع طباق؟ وبما أنك علّامة كما تقول حين تروي عن نفسك ألم يكن الأجدر بك أن تلحق بهم لتعلمهم دينهم ما داموا جهالا حسب زعمك؟ ولتفتيهم في النوازل بسعة علمك؟ وتوفر لهم بمالك وعبقريتك الكافيار والأربيان والحبّار وهم تحت الحصار؟ ولم لا تكون أنت الأمير وعندك برأيك كل مقومات الأمير حتى لا تترك الجهال يفتون لهم بأكل القطط و الكلاب و الحمير؟ وما رأيك أيها العالم النحرير في أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير؟ لمن اضطر غير باغ و لا عاد و هو حال أهلنا في الشام ؟ قارن بين الخنزير و القطة التي يجوز الوضوء بسؤرها ؟ ألم يكن حريا بك أن تكون على الأقل أنت المسؤول الشرعي لدولة الإسلام في العراق و الشام عوض أن تتعالم على أسيادك و تلمزهم و تنكر عليهم و تتكبر عليهم و أنت تارك للجهاد لم تغبر قدميك في سبيل الله ولو طرفة عين أنت وأمثالك. إلم تنتهوا و تتوبوا و تصلحوا و تبينوا فمصيركم إن شاء الله تعالى ليس مع الثلاثة الذين خلفوا فصدقوا فتاب الله عليهم بل مع خوالف سورة الفاضحة
