كما كان مُنتظرا من قبل، رفض الاتحاد الدولي لكرة لقدم “فيفا” الذي يرأسه الداهية السويسري “سيب بلاتير” الاعتراف بالمكتب المسير الجديد للجامعة الملكية لكرة القدم الذي “انتخب” على رأسه البركاني “فوزي لقجع”.
القرار كان مُنتظرا بالنظر إلى الخروقات المسطرية التي لا تتماشى حتى مع قوانين الجامعة المحلية، ناهيك عن المعايير الدولية المختصة في هذا الشأن.
“الفيفا” طلبت إعادة تنتظيم الجمع العام، بما يعني بقاء “شرعية” الرئيس “علي الفاسي الفهري” الذي “خرج” من الباب العريض لمهمته ما دام لم تتم مُحاسبته، على الكثير من الملفات التي لطخت دفة تسيير شؤون كرة القدم بالمغرب.
يُذكر أن الجمع العام المطعون في شرعيته، والمُنعقد يوم الأحد الماضي، شهد “مباريات” سب وشتم بأقذع الألفاظ بين المختلفين، بل وتحولت قاعة قصر المؤتمرات بمدينة “الصخيرات”، حيث عُقد الجمع العام إياه، إلى حلبة للملاكمة بين بعض الأطراف.
فهل يعني رفض “الفيفا” التصديق على شرعية المكتب الجديد للجامعة، منح فرصة جولة ثانية من الملاكمة والسب والشتم بين الأطراف المتعاركة؟!