تعرف كل المقاطعات الجماعية بمدينة سلا بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء، انتشار خيم بلاستيكية أو من الاثواب، تخصصها مجالس المقاطعات
بالمدينة لباعة الفواكه الجافة، تخليدا لما دأب عليه أولاد الشعب، بمناسبة حلول العاشر من محرم من كل سنة هجرية جديدة، وممارسة طقوس إشعال النار وسكب ماء “زمزم على المارة بالاضافة الى تكاثر انخراط الاطفال، لا سيما الفتيات في ممارسة التسول باسم “بابا عيشور”..
وإذا كانت المجالس الجماعية تفوت خيمها والمِلك العام، في إطار الاحتلال المؤقت فإنها، حسب إفادة العديد من التجار المختصين في بيع الفواكه الجافة بمقاطعات تابريكت واحصين والعيايدة، عبروا عن امتعاضهم واستيائهم من عدم مراعاة مصالحهم، خاصة أنهم ملزمون ضريبيا، اتجاه مجالس تلك المقاطعات، كما أن مداخيل احتلال المِلك العام المؤقت خلال المناسبات الدينية، لاتنعكس بتاتا على الوعاء الضريبي ومشمولاته، بالنسبة للتجار المهنيين، ولا يتمتعون بأي امتياز أو تخفيض ضريبي، رغم أنهم يتعرضون لمنافسة شرسة وغير متكافئة، من طرف المحتلين للملك العام بشكل مؤقت بمناسبة عاشوراء.
وفي اتصال بمسؤول إداري عن المداخيل بمقاطعة “العيادية” قال: “إن المجلس يسعى لتنويع وتنمية مختلف مداخيله، من أجل مواجهة الأعباء والنفقات، ويمكن للتجار المختصين أن تُعطى لهم الأولوية في الاستفادة من تلك الخيم التجارية، وهذا شأن يخص نقابة التجار والمهنيين في علاقتها بالمجالس وليس شأنا للإدارة الضريبية الجماعية”.
إلى ذلك، تنضاف بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء أعباء أمنية جديدة، بسبب المفرقعات والألعاب النارية غير المرخض لها بالدخول والبيع، و التي تشكل خطورة على السلامة البدنية للأطفال والكبار، كما تُثَار نزاعات أحيانا عنيفية، بمناسبة رش ماء زمزم صبيحة يوم عاشوراء، أو بمناسبة “الشعالة”.
وتستعد بعض العائلات بمدينة سلا لتخليد الذكرى، بكل طقوسها سواء أكل القديد وجمع “ميات كديدة وكديدة” لطهوها لكل امرأة تأخرت في الإنجاب وإحياء حفلات” يالطعارج والبنادر” وإسدال الشعر وإشعال النار والطواف حولها مع ترديد أغاني المناسبة مثل: “عيشوري عيشوري دليت عليك شعوري” أو “هاذا عيشور ما يحكمو الرجال آ لالة عيد لميلود لتيحكمو فيه الرجال آ لالة” تفيد الحاجة زينب بزنقة راس الشجرة بباب المريسة بسلا. (أُخبركم)