ربيعة غازي **********
********************
لائحة جديدة تظاف إلى لائحة الطلبة الذين أزهقت أرواحهم والمتعفنون في غياهب السجون التي يجب إقصاؤها من الإحصاء المقبل للشعب المغربي لأنهم ليسوا فلذات أكباد أصحاب القرار: إنهم 11 طالبة و4 طلبة بالحي الجامعي بوجدة. كسابقة من نوعها يقوم مدير الحي الجامعي بجامعة محمد الأول وجدة بحجز 11 طالبة و4 طلبة في إدارة الحي في وقت حاولوا الإحتجاج بتنظيم وقفة أمام مكتبه مناضلين وبطريقة سلمية من أجل حقهم في السكن الذي يخوله لهم القانون. فكل مسؤول أطل علينا بخطابه ينعث هؤلاء الطلبة وغيرهم من الشباب بفلذات أكبادهم وما يحدث الآن هو الدليل القاطع أنهم ليسوا في الخانة المعنية بالأمر هل هكذا تعامل فلذات أكبادنا؟ أعتقد أنهم مجرموا ومجرمات حرب أعتقد أنهم إرهابيون وإرهابيات لذا يجب محاربتهم بكل الوسائل لكن ما أعرفه أن الحرب التي كل شيئ جائز فيها أسراها لهم حقوق أبسطها الحق في العيش لكن ما الذي يجري في الحي الجامعي بوجدة؟ الحجز ومنع أبسط حقوق الأنسان قطع الماء والكهرباء وسد الثقب الوحيد لإمدادهم بالأكل يعني الهذف هو قتلهم بدم بارد. هل مديرالحي من كوكب آخر؟ هل قلبه من حجر؟ حتى الحجر يهبط من خشية الله وتتفجر منه الأنهار يقول الله تعالى: **ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ**صدق الله العظيم ما طينة هذا الرجل؟ آه كدت أنسى أنه مسؤول من المخزن المغربي وهو السيد الإقطاعي الذي يريد إرجاع النظام الإقطاعي المتجدر في النظام المغربي فالحي الجامعي هو الأرض المقطعة له والطلبة هم التابعون العبيد يفعل ما يريد يقتل يسجن دون حسيب ولا رقيب جبروت وطغيان هذا المدير يسجل في التاريخ كوصمة عار على جبين المخزن. ويزكي عضوية المغرب لمجلس حقوق الإنسان إذا كانت هذه هي المعايير للإحراز على العضوية فسنكون في الطليعة وسيفوز هذا المدير بجائزة الأوسكار للسلام لن أتحدث عن الجمعيات الحقوقية ولا الصحافة ولا وزير التعليم لأنهم كلهم متواطؤون مع المخزن وبالتالي مع هذا الذي لم أجد أين أصنفه. إلا أن أقول :إن الشعب هو المسؤول عن كل ما يحدث له ،فكيفما كنتم يولى عليكم ما دام الشعب يرضخ لمثل هذه الجرائم في حق فلذات أكباده ولا يبدل أي جهد للعيش بكرامته والتعبير بحرية فسيبقى حبيس دوامة المخزن خاضعا لطغيانه وجبروته. وأنهي كلامي بقولي: لهاته الطالبات الطاهرات المناضلات والمناضلين رب كريم الحمد لله أن الله لا يغادر لا صغيرة ولا كبيرة الحمد لله أن يوم الحساب كل الناس ستسأل فليبحث هذا الكائن في صورة إنسان بماذا سيجيب رب العباد على هذه الواقعة؟
