آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الخميس، 14 نوفمبر 2013

أنوزلا حرا طليقا أم طليقا بقيود؟


********************
إطلاق سراح أنوزلا في ظروف غامضة
هل لأنه باع القضية أم لتدخلات أجنبية؟
أم لخضوعه لمساومات مخزنية ؟
أم وأم.. أسئلة كثيرة تتردد في أذهان كل المغاربة
أجاب عنها أنوزلا بالصمت والهروب من الناس
هل هي لحظة مراجعة الأوراق ؟
أم استرجاع النفس لبداية أقوى ؟
أم لنسيان الماضي وبداية صفحة جديدة مع المخزن؟
من هذا المنبر أقول لك
يا سيد أنوزلا لك شريحة كبيرة من المجتمع تساندك بقوة و تتابع كل خطوات جريدتك تقرأ مقالاتك، وجريدتك لم تشتهر إلا بهؤلاء الناس إذا فلهم حقوق عليك فلتؤدها لهم كما ينبغي
ولا تخذلهم ولا تجعلهم يفقدون الثقة في كل مناضل حر
لا تجعلهم ينظرون لك نظرة استصغارية
لا تجعل الأفكار التي تروج في خواطرهم تكرس ويصدقون أن كلامك وهتافاتك كانت كلها خطابات شفهية من أجل الشهرة،
وما أن كان الأمر الواقع حتى استسلمت.
كنت تعلم كما نعلم جميعا أن نظامنا ديكتاتوري وأن شخص الملك حسب الدستور المغربي مقدس
وكل من تكلم عنه فهو مس بشخصه وأن التكلم عن بعض المواضيع الحساسة للمخزن وكشف المستور هو بمثابة جريمة يعاقب عليها القانون المغربي.
وكنت تعلم أنك مهدد في أي لحظة لاستنطاقات مخزنية أو لاختطاف أو لحجز وأنه ستلفق لك تهم بالجملة .
وأنت تفتح مكتب جريدتك كل صباح كنت تعلم أنه في أي لحظة سيقفل وسيصادرون كل ما فيه من حواسيب ومعلومات.
كنت تعلم كل هذا
أولم تكن مستعدا بما يكفي لأستكمال المشوار ؟
أو لم تكن مستوعبا حجم القضية التي كنت تناضل من أجلها؟
أو لم تكن مؤمنا بها ؟
وأنت تفكر في مصيرك لا تنس مصير المناضلين الذين باتوا في غياهب السجون يتعفنون منهم من مات ومنهم من ينتظر العون من أمثالكم؟
ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن من أجلنا جميعا.
يا أنوزلا بمقالاتك جعلت الناس يرسمون لك صورة أسطورية
صورة الفارس المغوار فلا تخدل جمهورك ومعجبيك وتمزق الصورة بيديك.
يا أنوزلا أسدا في أعين معجبيك أحبوك فلا هرا أرادوك ولا في القضية استصغروك
فكن كما شئت وكما أرادوك
لا كما أراد المخزن أن يفنيك
هذه رسالتي من صميم قلوبنا أبعثها لك
فلا تسد صمامة قلوبنا لتنعش قلوب سجانيك

ربيعة غازي
*******
 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين