كشفت مصادر مطلعة أن حالة "استنفار" سادت داخل مجلس المستشارين، على خلفية الإشارة السياسية التي حملتها الرسالة الأخيرة للملك إلى البرلمان، والتي ألمحت إلى ضرورة حل مجلس الغرفة الثانية، وتنظيم انتخابات جديدة للخروج من الحالة الانتقالية التي تعيشها المؤسسة، ذلك أن الملك خاطب أعضاء البرلمان، بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسه، بالقول "يتعين بعد انصرام سنتين من الولاية التشريعية الحالية الخروج من هذه الفترة الدستورية الانتقالية".
