تعيش أوروبا حالة من الخوف ، بينما وزراء داخليتها يدقون ناقوس الخطر، فما بين 1500 و2000 جهادي يحملون الجنسية الأوروبية، أغلبهم من أصول مغربية، يقاتلون ضد نظام الأسد في سوريا.
و وفق صفيحة "أخبار اليوم" التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا ، أن وزراء داخلية 28 بلدا أوروبيا، اتفقوا في اجتماع، أول أمس الخميس، في بروكسيل، على أن هؤلاء الجهاديين يمكن أن يشكلوا تهديدا بعد عودتهم إلى البلدان الأوروبية، خصوصا بعد تشبعهم بأفكار التطرف.
