إعداد: مبارك أجروض
قررت سيدة صينية أن تحبس ابنها في قفص حديدي بمنزلها، وتقوم بإطعامه ورعايته من بين قضبانه، على مدار أكثر من 40 عاماً، خشية أن يصيب نفسه بأداة
حادة.
ولجأت والدة “بنغ” إلى حبس ابنها، في مبادرة فريدة وغريبة من نوعها، في القفص طيلة هذه الأعوام، منذ كان طفلا، بعد أن لاحظت عليه ميولا عدوانية، تمثلت في محاولته جرح نفسه مستخدماً آلات حادة، وذلك نظراً لعدم قدرتها على التكفل بعلاجه، حتى أصبح عمره 48 عاماً الآن.