آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

السبت، 14 ديسمبر 2013

لهذه الأسباب نحمل رئيس الحكومة بنكيران مسؤولية ما يجري.





بيان الأحرار في المعتقلات المغربية

بخصوص إضرابات المعتقلين 
لهذه الأسباب نحمل رئيس الحكومة بنكيران مسؤولية ما يجري. 

مرت قرابة الشهر على دخول إخواننا في إضرابهم المفتوح عن الطعام بمختلف السجون ووصلت حالات بعضهم إلى درجات مخيفة من التدهور وصلت حد الغيبوبة وتقيؤ الدم مما ينذر بملاقاتهم لا قدر الله لنفس مصير الشهيد بإذن الله_ محمد بن الجيلالي_ كل هذا يحدث أمام صمت مطبق ومخزي من من يعنيهم الأمر. والذي يتحمل المسؤولية وفي المقام الأول رئيس الحكومة المسؤول المباشر عن المؤسسات السكنية. 

وإننا لنسجل وباستهجان عظيم هذا الإهمال الغير مسبوق في التعامل مع الإضرابات ونستنكر وبشدة اللامبالاة التي تنتهجها حكومة بنكيران تجاه شريحة مكتوية من لهيب الظلم والتي كانت وإلى عهد قريب ورقة ضاغطة يستعملها حزب المصباح للي أدرع خصومه السياسيين. 
السياسة التي تسلكها مندوبية السجون لتأذيب خصوم الحكومة ليست بالجديدة وتسخير أحد الجلادين العتاة والمشهود له بالجرام والمسجل عند العديد من الجمعيات الحقوقية على أنه من أكبر مجرمي المرحلة أمر غدا مألوفا وطابعا رسميا لدار لقمان التي تصر على أن تبقى وفية لحالها سائرة على منوالها رغم كل ما يرفع من لافتات تلميع وروتوشات تجميل. إلا أن الذي لاينبغي أن يغفل هو التخاذل المقيت لشلة بنكيران ودوسهم على كل القيم وفقدهم لكل ذرات المروءة، فلم يسبق لأي حكومة أن تركت المضربين لمصيرهم وتعاملت بهذا التغاضي المخزي_بما فيها حكومة الإشتراكيين_ وهم الذين صدعوا رؤوس الناس يوم أن كانوا يزايدون بضرورة حل للملف ووضع حد لنزيفه، فما الذي تغير اليوم وما الذي جعل القوم ينكصون على أعقابهم ويتنكرون لسابق وعودهم بل ويمعنون في جلد من راهنوا على إنقاذهم ذات يوم؟! 
إن التدهور الذي عرفته أوضاع المعتقلين في عهدهم لم يشهد له مثيل ويكفي للتدليل على ذلك تسجيل ثلاث وفايات وفي ظرف قياسي ناهيك عن جملة من الإنتهاكات التي يندى لها الجبين. 
ولطالما تعالت أصوات وصرخات من أجل تنبيههم لواقع الحال ويصرون على صم الآذان والهروب إلى الأمام أو بالتكذيب دون أن يكلفوا أنفسهم عناء تقصي الحقائق. 
ونقول لبنكيران (إذا تنصلت من سابق وعودك وأصبحت تصرح مؤخرا بأن حل الملف أكبر منكم، أليست أوضاع السجون من اختصاصكم؟ 
ألا تقع تحت مسؤوليتكم المباشرة؟ 
وهل وقف مآسيها بدوره رهين بإشارات الأسياد؟ 
إننا نحملكم المسؤولية الأخلاقية والتاريخية على كل جريمة ترتكب في حق المعتقلين وإن أي نفس أزهقت بغير وجه حق فأنتم من يتحمل وزرها بالدرجة الأولى بصفتكم المسؤول عن القطاع السجني بل وإنكم أدوات لقاتليها ، وإن الوضع الراهن للمضربين عن الطعام والتطور المخيف لحالاتهم تقرع أجراس الإنذار محذرة من أن تنضاف وفيات أخرى إلى السابقة التى مرت في صمت مريب دون أن يبدي بنكيران ولاوزير عدله حتى إشارة تبريرها_كسابقيهما على الأقل_
كما نوجه نداءنا إلى كل الفعاليات الحية في هذا البلد جمعويين وحقوقيين وعلماء ومثقفين من أجل نصرة ودعم ومؤازرة المظلومين ونقول لهم إلى متى هذا الصمت المريب؟ 
متى تتحركون لنصرة من تسلطت عليهم القوى الأثيمة وتركوا لمصيرهم لوحدهم دون نصير أو معين؟ 
هبوا لنصرة من تنصل الجميع من الوقوف بجانبهم وأخضعوا للحسابات الضيقة والمزايدات العرجاء أليست معاناتنا تندرج ضمن مآسي البشر؟ 
أوليست نضالاتكم تستوعب الكل كما نسمع أم أنها تخضع للفرز الأيديولوجي وغيره فتبقى من يرضى عنه راقن المنظومة الكونية وتسقط من يسخط عنه، فهبوا لنجدة المستضعفين المظلومين قبل أن نعتبر سكوتكم نوعا من التواطؤ في هذه المؤامرة الكبيرة التي تجري فصولها منذ سنوات. 
وبه وجب الإعلام 
عن صوت الأحرار في المعتقلات المغربية

 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين