آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الثلاثاء، 21 يناير 2014

معطيات جديدة بأساليب التعذيب في سجون الأسد قد تقلب طاولة جينيف 2

تحليل إخباري: معطيات جديدة بأساليب التعذيب في سجون الأسد قد تقلب طاولة جينيف 2

حاتم العزوزي

قبل ساعات من اجتماع جنيف 2 المخصص للمسألة السورية تسارعت الاحداث بشكل ملحوظ وتبادل الطرفان المتصارعان على الارض السورية، تسجيل النقط وخلخلة أركان  المعسكر
نموذج من صور بشاعة التعذيب في سجون الأسد التي سربها العميل المنشق
نموذج من صور بشاعة التعذيب في سجون الأسد التي سربها العميل المنشق
الخصم.. جبهة المعارضة كانت قد تصدعت حين تسبب قرار الائتلاف السوري بالتجاوب والمشاركة في لقاء جنيف 2، رغم غياب ضمانات حقيقية من رعاة المؤتمر( امريكا/ روسيا) وعلى رأسها إبعاد بشار الاسد عن المشهد السياسي خلال الفترة الانتقالية المطروحة للنقاش.
وهكذا قرر أهم فصيل في المعارضة السورية، وهو المجلس الوطني السوري برئاسة جورج صبرا الانسحاب من الائتلاف، متاعب الائتلاف لم تتوقف بل عمق الأمين العام للمم المتحدة بان كي مون جراحه حين استدعى أمس الاثنين على حين غرة الجمهورية الاسلامية الايرانية للمشاركة في جنيف 2 وهي المتهمة من طرف ( الائتلاف) بالتورط في الدم السوري و بدعم عسكري ومالي لا محدود لطاغية دمشق.
خطوة بان كي مون رد عليها الائتلاف السوري سريعا بتعليق مشاركته في اجتماع جنيف، وهو ما لم يملك امامه الامين العام للامم المتحدة سوى التراجع سريعا عن دعوة ايران حتى لا يذهب سدى  تدبير شهور و ايام وليالي من المشاورات والجولات و التحضير، أما في الجانب السوري الرسمي، وبناء على تصريحات هلال هلال الامين القطري المساعد لحزب البعث، فيبدو ان القيادة السورية لا ترى اي جدوى من عقد لقاء جنيف 2، حيث اعتبر( هلال هلال ) في تصريحات نقلتها مواقع سورية البارحة ( الاثنين ) “ان جنيف 2 بالنسبة للوفد السوري هي بمثابة نزهة وفرصة للضحك على جماعة الائتلاف و أن بشار هو المرشح الوحيد للرئاسة القادمة، ولن نقبل أحداً غيره رغم أنف الجميع” . وأضاف هلال أن الذهاب لجنيف2 لا يعني شيءا، ومهما صدرت قرارات فالجانب السوري لن ينفذ إلا ما اقنتع به وحسب قناعاتنه ومصالحه.
هذه الثقة العالية في النفس و المواقف المستخفة التي تصدر عن الفريق الرسمي السوري المنتشي هذه الايام، بتشردم المعارضة السياسية، واتساع المواجهات بين فصائلها المسلحة في ( الاراضي المحررة ) قد تهتز بشدة بعد القنبلة التي فجرها ليلة نفس اليوم (الإثنين) الجانب التركي ( حليف المعارضة السورية ) والذي استقبل منشقا عن جهاز المخابرات السورية يحمل معه معطى قد يقلب الأمور رأسا على عقب، بعدما نجح في تهريب صور توثيقية لعشرات الآلاف (خمسون الف حسب المعطيات المنشورة) من جثت المعتقلين السياسيين الذين قضوا في أقبية و سجون الاسد ،خلال شهور الحراك.
وحسب ذات المعطيات فقد كان عنصر المخابرات السورية المنشق مكلفا بتوثيق تلك المشاهد البشعة بكاميرته بعد ترقيمها قبل أن يقلب ولاءه ، صور بشعة تحمل آثار التجويع والتعذيب سيعمل الحليف التركي للمعارضة السورية بدون شك، حسب تصريحات أولية، على تحويلها إلى محكمة الجنايات الدولية، كدليل مادي حاسم على تورط نظام بشار في جرائم ضد الانسانية، وهو ما قد يعقد مساعي الدب الروسي بتحصينه ضد المتابعة وقد يعصف بعزم السفاح ترشيح نفسه لولاية رئاسية جديدة كما سرب قبل ايام لوكالة انترفاكس الروسية قبل ان ينفي مكتبه الرئاسي اجراء المقابلة من الاساس.
 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين