رغم أن فكرة مقلب المصعد ليست جديدة، لكنها ما زالت تثير الإهتمام لأنها تحمل مزيجاً من اللعب على الأعصاب والاتزان العقلي بالنسبة لكثيرين.
ويظهر في الفيديو رجل يحاول الاعتداء على رهينة حبسها وربطها بإحكام، ليفتح باب المصعد فجأة ويتفاجأ الراكب بهذا المشهد فيصاب بالذعر ويهرع خائفاً من أن يلاقي نفس المصير، في مشهد يشبه إلى حد بعيد المشاهد النمطية التي تتضمنها أفلام الرعب الهوليوودية، إلا أن المأساة، أو المضحك المبكي، يكمن في ردود الفعل التي تصدر عن ركاب ”المصعد المخيف”.
فعلى الرغم من أن هذا الفيديو استقطب 4 ملايين ونصف مليون مشاهدة في أقل من يومين، إلا أنه حصد سيلاً من التعليقات الرافضة لهذا النوع من المقالب الذي قد لا تحتمله أعصاب أو قلوب العديد من الأشخاص الذين يهابون ركوب المصاعد.
الشريط: