أحمد أوتميضي
على هامش احتفالات السنة الامازيغية تستعد مجموعة من فناني الاغنية الشعبية الامازيغية [الروايس، إمديازن ..] الذين تلقى اغانيهم رواجا وتجاوبا عند الجماهيرالشعبية وصدى في نفوس المستمعين من جميع الاعمار، لإطلاق أغاني تنتنقد اخوان “العدالة والتنمية ” والقوى المحافظة وذو و العقلية الاستعمارية التسلطية؛ وتندد بالحملات العنصرية والتصريحات والهجمات التي يتعرض لها الامازيغ من طرف بعض المنتمين الى حزب الاخوان المسلمين في المغرب “العدالة والتنمية ” منذ اقرارالامازيغية لغة رسمية في الدستور.
فمع وصول بنكيران الى رئاسة هذا الحزب دشن هذا الأخير أول هذه الحملات بتشبهيه ووصفه حروف تيفيناغ بالشينوية ساخرا ومستهزءا – ناسيا أن الشينوية من أقوى لغات العالم ـ ومهددا ”بقيادة المعركة ” في البرلمان لفرض الحرف الارامي لكتابة الامازيغية عند مناقشة القانون التنظيمي وتضاعفت بعدها الهجمات الممنهجة من شيوخ الجناح الدعوي للحزب ممن يَدًعي “التوحيد والاصلاح ” أومن بعض أعضائه في “الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ” ومن بعض كتاب وصحفيي الحزب المنتدبين لهذا الغرض.
وتأتي هذه التحركات والأعمال الفنية المقبلة ـ التي ستفضح نفاق الحزب وسياسته اللاوطنية ـ كرد على حملات التصعيد التي اختارها بعض اخوان “العدالة والتنمية ” في مفارقة غريبة ومستغربة ومدانة بكل المقاييس، بتكريمهم وتضامنهم مع الجلاد المقريء ابوزيد عوض التضامن مع الموطنيين الضحايا الذين مستهم الاهانة ولحقهم الضرر.. تصريحات عنصرية اعترف بها المعني بالفضيحة واعتذر عنها، وكاد أن يُطوى الملف لولا تدخل هولاء العنصريين المدافعين عن الباطل المتبنين للإساءة وأهانة المواطنيين.
وللأمانة نستثني الأستاذ العثماني الذي رفض ماجاء في كلام زميله في الحزب عندما قال : ” لا يمكنني إلا أن أُعبِّر عن رفضي صراحة لكلامه وخصوصا أني معتز بأمازيغيتي وسوسيتي” و”حسن بويخف” الذي خاطب صاحب الفضيحة من خلال تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك : ” لقد جانبت الصواب من عدة أوجه فيما ذهبت اليه ولا يغرنك المدافعون عنك بالباطل “.
وتأتي هذه التحركات والأعمال الفنية المقبلة ـ التي ستفضح نفاق الحزب وسياسته اللاوطنية ـ كرد على حملات التصعيد التي اختارها بعض اخوان “العدالة والتنمية ” في مفارقة غريبة ومستغربة ومدانة بكل المقاييس، بتكريمهم وتضامنهم مع الجلاد المقريء ابوزيد عوض التضامن مع الموطنيين الضحايا الذين مستهم الاهانة ولحقهم الضرر.. تصريحات عنصرية اعترف بها المعني بالفضيحة واعتذر عنها، وكاد أن يُطوى الملف لولا تدخل هولاء العنصريين المدافعين عن الباطل المتبنين للإساءة وأهانة المواطنيين.
وللأمانة نستثني الأستاذ العثماني الذي رفض ماجاء في كلام زميله في الحزب عندما قال : ” لا يمكنني إلا أن أُعبِّر عن رفضي صراحة لكلامه وخصوصا أني معتز بأمازيغيتي وسوسيتي” و”حسن بويخف” الذي خاطب صاحب الفضيحة من خلال تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك : ” لقد جانبت الصواب من عدة أوجه فيما ذهبت اليه ولا يغرنك المدافعون عنك بالباطل “.
فيما وجه الأستاذ المصطفى المعتصم ،أمين عام حزب البديل الحضاري انتقادا شديدا لمن يوصف بـ ” ممثل الامة في البرلمان ” قائلا : “هذا الكلام يتضمن أحكام قيمة بحمولة عنصرية خاطئة، فيها إساءة لكل المغاربة وليس لأهل سوس فقط . وأقول حمولة عنصرية لأنها مبنية على تمثلات خاطئة وإشاعات عنصرية بغيضة من عهد أيام الاستعمار وتزكت مع مطلع الاستقلال..” مضيفا: “إن أهل سوس كباقي أهالي المغرب أهل كرم بالرغم من الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشونها، أقول هذا الكلام وأنا من خبرتهم كأخوالي وكجيراني وكأصدقائي وكمناضلين..الكلام الذي صدر عن أبو زيد فيه الكثير من الجاهلية.. ” أنت امرؤ فيك جاهلية وما أطلبه الآن منه هو أن يقوم وبدون زيادة أو نقصان بالاعتذار لأهل سوس وللشعب المغربي”.