بعد فوزه بالاستحقاقات الانتخابية لنونبر 2011 ، كان لبنكيران تصور حول
المغاربة بكونهم يحبونه و يقفون بجانبه لدعمه ، غي أن هذا التصور لم يصمد كثيرا ، حيث أصبح بنكيران خائفا على حياته، وقد بلغت به الهواجس أن بات يرى نفسه مستهدفا هو و وزراءه.
و صرّح عبد العزيز أفتاتي للأسبوعية "الآن" مبرّرا تعزيز الحراسة الأمنية من حول بنكيران :"هنالك أشخاص مستعدون لأعمال البلطجة ضد بنكيران ... ربما كان ذلك بسبب تصاعد الاحتجاجات حول بنكيران، وقد أحس رئيس الحكومة بضرورة توسيع طقم الحراسة الخاصين به، وهو ما من شأنه أن يضمن السلامة الجسدية له، ولربما، أحس بنكيران بوجود بعض المحسوبين على بعض الأحزاب السياسية المستعدين لأعمال البلطجة قد تصيبه " .