الهيئتان القضائيتان، وفي بلاغ مشترك بينهما-توصلنا بنسخة منه- اعتبرتا المنع أيضا “إجهازا على حركية نادي قضاة المغرب، ممثل القضاة الوحيد، حسب البلاغ، وعلى مُضيه قُدما في سبيل المطالبة باستقلال فعلي للسلطة القضائية، وتوفير عناصر الإصلاح الممكنة لمنظومة العدالة بالمغرب، فضلا عن تدشينه لمرحلة جديدة من التراجعات في دعم الحقوق المدنية والسياسية.”
كما أكد بلاغ الهيئتين أن واقع قطاع العدالة وآفاق إصلاحها يقتضي اليوم وقفة لعقلاء هذا الوطن بكل ما تقتضيه الوطنية من جرأة ونكران ذات واستعداد للنقاش الهادئ المتحرر من كل قيود الانتماء غير الانتماء لهذا البلد وفق ما يساعد على رسم خارطة طريق واضحة المعالم على قاعدة توافقات كبرى منطلقها ومنتهاها الإصلاح الحقيقي المعبئ لعموم المتدخلين في العملية القضائية والخالق لجو الرضا والطمأنينة لدى عامة الشعب المغربي