شعب التناقضات
ربيعة غازي
********
صرح أنه حضر موازين 2.5 مليون من المغاربة أي بنسبة 8.33 بالمائة إذا احتسبنا أن عدد سكان المغرب هو 30 مليون نسمة يعني أن 91.67 بالمائة من المغاربة لم تحضر المهرجان .
هذه النسبة ليست بالهينة تشكل معظم ساكنة المغرب لكن يا ترى هل هذه النسبة لم تحضر لموقفها من المهرجان أم لعراقيل حالت دون ذلك.
البعد مثلا.. التكلفة مثلا...ظروف العمل مثلا.....
فنحن شعب التناقضات
شعب يشجب ويندد على المواقع الإلكترونية وفي الشارع ويحضر موازين
شعب يريد التغيير ولا يريد التضحية
شعب يريد أن يشرب من ينابيع الحرية ولا يريد أن ينقب عن تلك الينابيع
شعب يريد طبقا من ذهب ولا يريد العمل للحصول عليه
شعب يسكت عن سب الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يسكت عن سب الملك
شعب يشتكي من كل شيئ لكن لا يحتج على أي شيئ
يشتكي من الغلاء من البطالة من الرشوة من الفساد لكن لا يحتج
دائما يقول هل أتكلم والكل ساكت
دائما ينتظر المبادرة من الآخر
شعب كل واحد يتهم الآخر ولا ينتقد ذاته
هو يحترم القوانين والآخر لا
هو البطل والضحية
والآخر هو المجرم ..هو المعتدي.. هو...هو..
هو الخير والآخر هو الشر
شعب ليست لديه تربية النقد الذاتي والبدء بالتغيير الذاتي دائما ننتظر أن يبدأ الآخر
فيا ترى متى سنسمو ونبادر بالتغيير لنقفز حذو الدول السباقة أم أننا سنبقى هكذا كلما أخدت فئة المبادرة وعرقلت ترجع لنقطة الصفر.
حان وقت التغيير ولنبدأ بأنفسنا
لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
ونحن نريد أن ينكسر هذا القيد على أيدينا وأن نرى النهار بعدما ينجلي الليل
فمشكلتنا الكبرى هي الجهل وليس الجهل العادي إنما جهل المتعلمين فتعليمهم لم ينفعهم في شيء
ضعف الإيمان والخوف من الموت ومن المستقبل تجعلهم يرضون بالذل والمهانة على العيش ولو في
الزنازين بكرامة.
********
صرح أنه حضر موازين 2.5 مليون من المغاربة أي بنسبة 8.33 بالمائة إذا احتسبنا أن عدد سكان المغرب هو 30 مليون نسمة يعني أن 91.67 بالمائة من المغاربة لم تحضر المهرجان .
هذه النسبة ليست بالهينة تشكل معظم ساكنة المغرب لكن يا ترى هل هذه النسبة لم تحضر لموقفها من المهرجان أم لعراقيل حالت دون ذلك.
البعد مثلا.. التكلفة مثلا...ظروف العمل مثلا.....
فنحن شعب التناقضات
شعب يشجب ويندد على المواقع الإلكترونية وفي الشارع ويحضر موازين
شعب يريد التغيير ولا يريد التضحية
شعب يريد أن يشرب من ينابيع الحرية ولا يريد أن ينقب عن تلك الينابيع
شعب يريد طبقا من ذهب ولا يريد العمل للحصول عليه
شعب يسكت عن سب الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يسكت عن سب الملك
شعب يشتكي من كل شيئ لكن لا يحتج على أي شيئ
يشتكي من الغلاء من البطالة من الرشوة من الفساد لكن لا يحتج
دائما يقول هل أتكلم والكل ساكت
دائما ينتظر المبادرة من الآخر
شعب كل واحد يتهم الآخر ولا ينتقد ذاته
هو يحترم القوانين والآخر لا
هو البطل والضحية
والآخر هو المجرم ..هو المعتدي.. هو...هو..
هو الخير والآخر هو الشر
شعب ليست لديه تربية النقد الذاتي والبدء بالتغيير الذاتي دائما ننتظر أن يبدأ الآخر
فيا ترى متى سنسمو ونبادر بالتغيير لنقفز حذو الدول السباقة أم أننا سنبقى هكذا كلما أخدت فئة المبادرة وعرقلت ترجع لنقطة الصفر.
حان وقت التغيير ولنبدأ بأنفسنا
لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
ونحن نريد أن ينكسر هذا القيد على أيدينا وأن نرى النهار بعدما ينجلي الليل
فمشكلتنا الكبرى هي الجهل وليس الجهل العادي إنما جهل المتعلمين فتعليمهم لم ينفعهم في شيء
ضعف الإيمان والخوف من الموت ومن المستقبل تجعلهم يرضون بالذل والمهانة على العيش ولو في
الزنازين بكرامة.
