علمنا في منظمة (العدالة للمغرب) أن المعتقل الإسلامي ربيع غانم المتواجد حاليا بسجن سلا 2 (رقم الاعتقال 756) بعد عودته من تركيا والمصاب بحوالي ثمانية كسور على مستوى الجبهة والفك والأنف وقد جمع أزيد من 50 غرزا في رأسه وحالته جد حرجة، علمنا أنه يخوض إعتصاما في فسحة سجن سلا 2 منذ الساعة السادسة مساء إلى هذه الساعة (الحادية عشر ليلا) بمعية وتضامن سجناء الأحياء ألف و باء و جيم وكذلك بدأ بخوض إضراب عن الطعام رغم حالته الحرجة من أجل نيل حقوقه في التطبيب والمعاملة اللائقة.
فبعد عودته من تركيا أعتقل في المطار فور وصوله حيث مر بالفرقة الوطنية بالمعاريف حيث قضى خمس أيام ثم بوكيل الملك و قاضي التحقيق ليتم إيداعه بسجن سلا 2 ليقضي فيه إلى الآن سبعة وعشرين يوما دون تطبيب في كل هذه المدة وفي إهمال تام لظروفه الصحية الحرجة. وكانت أن طالبت عائلته بنقله للمستشفى للعلاج كما أنه طالب الإدارة بعكازين ليستقوي بهما على الحركة إلا أن إدارة السجن رفضت و اقترحوا تهكما عليه أن يستعين بعصا مكنسة! حالته الصحية الآن في تدهور مستمر فهو لا يتغدى إلا على السوائل نظرا للكسور التي يعاني منها، و أمام تعنت الإدارة قرر الدخول في هذا الإعتصام في فسحة السجن إلى أن ينال حقوقه المشروعة في التطبيب.
وتطالب منظمة (العدالة للمغرب) بالإسراع لنجدة هذا المعتقل الذي هو في حالة يرثى لها وتمتيعه بكافة حقوقه المكفولة في القانون والغرف والمواثيق الدولية وقبل ذلك في قيمنا الإسلامية.