بنكيران في المعقل الا
عبر بنكيران عن "الفقسة" التي ضلت تلازمه، منذ خرجت الحمير بقمصانها الجديدة و"الكرافاط" في المسيرة التي دعا إليها حزب الاستقلال مؤخرا للتنديد بالزيادة الثانية في أسعار المحروقات.
بنكيران استغل فرصة تواجده بين أنصاره بمدينة فاس ، وتحديدا بدائرة مولاي يعقوب لاسترجاع المقعد انتخابي المطعون فيه، ليخاطب الاستقلاليين في معقلهم الانتخابي بالقول :"درتو مسيرة ضحكتو علينا العالم وزايدين فيه"، قبل أن يقطر الشمع على حميد شباط، "العفريت" الذي عرف كيف يشل حركة رئيس الحكومة ويحد من نفوذه داخل المجتمع.
ويبدو بنكيران الذي يعاني من تعب المشاورات مع مزوار، قد زار الولي الصالح مولاي يعقوب قبل أن يقتحم قلعة شباط الانتخابية التي بوأته صدارة المنتخبين لولايتين تشريعيتين، لعلمه أن "دائرة الموت" لا تحتاج إلى سَبَاب، أو فنطازيا خطابية، بقدر ما تحتاج إلى البركة فقط، ولعل ذلك هو ما جعله في كلمته التي ألقاها في الأصوات الانتخابية أمس الأحد، يتحاشى مهاجمة شباط مباشرة، واقتصاره على حميره التي دخلت موسوعة "غينيس" كأول حيوان يمارس حقه في الاحتجاج. وهكذا يكون بنكيران خلال هذه الحملة الانتخابية، "تبورد" على ظهور الحمير، خوفا من بارود شباط الذي تسبب في إعاقة دائمة لحكومته شبه "الملحلحة".