منعت السلطات الإدارية بمدينة طنجة الترخيص لبعض الفعاليات المجتمعية، كانت تعتزم عقد جمع عام تأسيسي لجمعية تحت مسمى "رساليون تقدميون"، والتي تعمل من بين أهدافها على بناء تيار رسالي تقدمي مناهض للرجعية والانتهازية
وفق ما ورد في نداء سابق لبعض أعضاء هذا التيار، الذي ينحدر أصحابه من تجارب إسلامية مختلفة، أبرزها الفكر الشيعي.
وأكد أعضاء اللجنة التحضيرية لجمعية "رساليون تقدميون"، عبد الحفيظ بلقاضي ومحمد الحموشي ومحمد الوالي وعصام احميدان وخالد بن تحايكت، أنهم بعد حصولهم على موافقة كتابية من مدير دار الشباب بطنجة، توجهوا إلى السلطة الإدارية واضعين بين يديها تصريحا بعقد الجمع العام التأسيسي يوم السبت المقبل.
وبحسب المصدر ذاته فإن المسؤول عن الجمعيات رفض مقابلة اللجنة التحضيرية، ليكتفي بجواب شفوي هاتفي للموظفة بالقسم، مفاده ما يلي "قولي لأولئك الناس الذين تقدموا بطلب تأسيس جمعية ألا يتقدموا بأي طلب أو تصريح مستقبلا، فنحن نعرف السبب وهم أيضا يعرفون السبب"، في إشارة ضمنية إلى انتماء عدد من أعضاء الجمعية إلى التيار الشيعي.
وكانت لجنة تحضيرية لتأسيس جمعية "رساليون تقدميون"، انبثقت من نداء موجه للرأي العام،قد عكفت على إعداد مسودة القانونين الأساسي والداخلي، وتقدمت بعد ذلك بطلب الترخيص من غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة طنجة، غير أن الرفض كان هو مصير طلب أعضاء الجمعية بدعوى أن "القاعة مخصصة للجمعيات المهنية، وليس للجمعيات الثقافية والاجتماعية".
ونددت اللجنة التحضيرية لجمعية "رساليون تقدميون"، في بيان بما تعرضت له من تضييق وحظر لممارسة نشاط قانوني بتأسيس جمعية ثقافية، وفقا لحق المواطنين في تأسيس الجمعيات، بناء على مقتضيات الدستور المغربي".