صدق أو لا تصدق، المغربية رشيدة داتي، وزيرة العدل السابقة في حكومة ساركوزي، تعترف أخيرا باسم والد ابنتها زهرة بعد تكتم دام خمس سنوات.
اعتراف داتي بالأب فجر فضيحة من العيار الثقيل، حيث أكدت على أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هو الأب الحقيقي لأبنتها زهرة.
وحسب الموقع الفرنسي "Libres Penseurs"، "إن رشيدة ذاتي غيرت من صيغتها في الحديث عن والد ابنتها الحقيقي من أجل الاستفادة من امتيازات"، خصوصا عندما يتعلق الأمر برئيس دولة تتوفر على احتياط مهم من المواد النفطية. وأشار الموقع الفرنسي المذكور إلى أن الذاتي مارست الجنس مع بوتفليقة أثناء زيارتها رفقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي للعاصمة الجزائرية سنة 2008، مشيرة إلى أن رشيدة ذاتي اختارت هذه الرواية وأن البعض نصحها باغتنام فرصة إقامة الرئيس الجزائري بجينيف لإخضاعه لاختبار ADN.