تداول بعض المراكشيين اليوم نبأ تعرضت الشابة سينا، "ظاهرة الغناء الإلكتروني" التي خلقت الحدث بفيديو كليب إغرائي، لاعتداء جماعي من طرف مجهولين.
وقال أحدهم إن بعض الشباب المراكشيين فور تعرفهم على "الدلوعة سينا" أخذوا في استفزازها لتواجههم، وهو ما لم يتقبله هؤلاء فشرعوا في ضربها حتى أغمي عليها، حيث تم نقلها إلى مصحة خاصة قرب مطار المدينة الحمراء.
والغريب أنه منذ طرحت "الفنانة" سينا ألبومها في السوق الإلكتروني، والأخبار حول تعرضها لمكروه تنهال على المواقع تباعا، وكأن هذه الدلوعة تريد أن تفرض نفسها بأية طريقة على اليوتوب والفايسبوك وهلم جرا من المواقع الاجتماعية التي يدمن فيها الشباب على إشباع نهمهم من اللحوم المتسللة للفضاءات الافتراضية.
فهي كما يقول البعض لا تتوفر على مؤهلات تجعل منها مغنية، ولا على مظهر يمكن من خلاله أن تفرض نفسها على "اليوتوب" أو الذي "لا يتوب"، فقط تتوفر على حسب هؤلاء جرأة لترويج التفاهة بسداجة منتاهية