تداول استقلاليون بقوة خبرا له وقع الزلزال، تعالت الأسئلة المتلهفة وتنامت الحرارة في الهواتف بحثا عن الحقيقة التي أفزعت احتمالاتها البعض بينما دعت البعض الآخر إلى الاستعداد للاحتفال.
الخبر الذي مازال يرفل في لباس الاشاعة لحد الساعة وصل أيضا إلى المواقع الاجتماعية بكل حمولته المزلزلة بالنسبة للبعض كما ببشائر قدوم الفرج بالنسبة لآخرين..
ويقول الخبر إن المحكمة الادارية بالرباط قد نطقت بالفعل في ساعة متأخرة من ليلة أمس بالحكم في قضية الطعن المرفوع ضد انتخاب حميد شباط أمينا عاما لحزب الاستقلال من طرف آل الفاسي في تيار بلاهوادة، وحسب ما هو متداول فإن المحكمة أبطلت بالفعل انتخاب شباط..
وإذا كان من السابق لأوانه التفكير في تداعيات هذا الحكم قبل تأكيده أو نفيه، فالمؤكد أنه سيكون بمثابة الزلزال الذي قد يعيد تشكيل تضاريس السياسة الحالية على طول الخريطة وعرضها. فهل حقا سقط شباط؟ أم هي أحلام اليقظة في ليل بعض الاستقلاليين وربما البيجيديين؟ أم هي إشاعة وراءها شباط نفسه كما تحدث بعض المعلقين؟