آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

أكبر عشرة فضائح في تاريخ المغرب



في ملف المجلة، نجد سردا لأكبر 100 فضيحة هزت المغرب خلال السنين الأخيرة، الترتيب 
قد يبدو غير ذا قيمة، ما دامت صفحات المجلة تفيض بسرد الفضائح كبر شأنها أو صغر.

وارتأت Le Temps أن تبدأ ملفها، بقضية خادمة، تعرضت للقتل على يد مشغلتها بالجديدة، 
في فضيحة هزت الرأي العام، لتعرج بعد ذلك على مواضيع مختلفة، كفضيحة النجاة، التي 
ورط فيها عباس الفاسي المغرب، وتم النصب على 30 ألف شاب.

ولأن الفضيحة لا تستكمل شروطها إلا بحضور بهارات الجنس والمتعة، فقد شكلت هذه 
التيمة موضوع أغلب الفضائح، بدءا من قضية رقية أبوعلي التي صورت قضاة في خنيفرة وهم 
في أوضاع حميمية، قبل أن يتم إيداعها السجن، يضاف إلى ذلك فضيحة ما سمي بـ”عرس 
الشواذ”، عندما اهتزت مدينة القصر الكبير على وقع خبر يقول إن “رجلين” عقدا 
قرانهما، فخرج المدينة عن بكرة أبيها، ليتبين أن الأمر لا يعدو أن يكون حفلا خاصا 
لأشخاص بملابس نسائية.

وتبقى قضية روبي، حسب المجلة، من أشهر القضايا التي هزت المغرب وإيطاليا على حد 
سواء، حيث فضحت حفلات البونغا البونغا التي كان يقدم عليها رئيس الوزراء الإيطالي 
السابق سيلفيو بيرليسكوني، قضية معاشرته للمغربية كريمة المحروقي، المعروفة باسم 
روبي وهي قاصر، لتحول الصحافة الإيطالية التي تعشق مثل هذه المواضيع الأنظار إلى 
الحياة الخاصة للسياسي الإيطالي المثير للجدل.

للفضيحة مقومات

في الملف أيضا، تسليط للضوء، على قضايا فتوى النهاري بجواز قتل المرتد، ويعني بذلك 
الصحافي المختار الغزيوي، ثم قضية سيارة الأودي الشهيرة لوزير الرياضة السابق منصف 
بلخياط، ومواضيع وفضائح أخرى، تعددت تفاصيلها وتوحدت في استحقاقها لاسم :فضيحة.

في المائة فضيحة التي قدمتها LeTemps، هناك شبه إجماع أن مصطلح الفضيحة لا يكاد 
ينطبق على حدث مان إلا إذا حضرت فيه مقوماته، ويعنى بها، تلك المواضيع التي تحرك 
الرأي العام، وتخلق الشيء من لا شيء، كالجنس والدين والسياسة، ولو اجتمع أكثر من 
عنصر من هؤلاء المواضيع الثلاثة، تكون الفضيحة بمقومات إثارة أكبر.

ولعل القاسم المشترك في المائة فضيحة التي ذكرت المجلة، هو الصدفة التي تقود دوما 
لإخراج هذه المواضيع للعلن، وغالبا ما يكون أناس عاديون وراء إماطة اللثام عنها، 
لتأخذ بعد ذلك أبعادا خطيرة، قد تنتهي دائما خلف القضبان، أو قد تكون عابرة لكن 
مخلفة وراءها أثرا سيئا في نفوس أبطالها.

 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين