وقف القضاء المغربي هذه المرة صارما أمام جرائم الاغتصاب، برفعه سقف العقوبات في حق "بيدوفيل" مغربي اعتدى على طفلة صغيرة قبل أن يضع حدا لحياتها، حيث صدر في حقه حكما بالإعدام رميا بالرصاص، وتعود وقائع القضية إلى 8 ماي الماضي حين تم العثور على جثة الطفلة فطومة غندور - من مواليد شتنبر 2010- في بيت مهجور بتارودانت.. وكشفت التحقيقات آنذاك عن تورط المتهم (ي.ب)، من مواليد 1983 مطلق وأب لطفلة، في مقتل الطفلة الضحية بعد اختطافها واغتصابها.
اليوم، أصدرت محكمة الاستئناف بأكادير حكما بالإعدام في حق المتهم باختطاف واغتصاب وقتل الطفلة فطومة التي تبلغ من العمر سنتين وثمانية أشهر،. وأدانت الهيئة القضائية بهذا القرار الجنائي الابتدائي أيضا المتهم بالمنسوب إليه بأداء تعويض قدره 200 ألف درهم لكل واحد من المطالبين بالحق المدني.