آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

السبت، 26 أكتوبر 2013

كواليس كيف تدخل الياس العماري لازاحة هيئة الدفاع و تنصيب السملالي للافراج عن أنوزلا؟!



سبق لموقعنا أن نبش في علاقة "الصداقة المتينة" التي جمعت "الياس العماري" بالصحفي "علي أنوزلا" و التي كانت متينة، حسب أصدقاء الاثنين معاً. غير ان الصحفي "علي أنوزلا" كان يضع مسافة في الكثير مقالاته بين الوضع "المثير للجدل" لـ"الياس العماري"، و انتقاداته، لصديق صديقه "قؤاد عالي الهمة".
مصادرنا الخاصة، أكدت أن "الياس العماري"، تلقى خبر اعتقال "أنوزلا" بـ"أشبه بالصدمة"، حيث كان في جولة قادته الى الأردن، و حينها أيضاً، أصاب أجهزة حزب "البام" الشلل التام، في تعاملها مع حدث اعتقال "أنوزلا" في ضل غياب "الأمين العام الفعلي"، بينما كانت أحزاب "الاستقلال"، "الأحرار"، و أخرى، مجهرية، الى الاسراع بنشر بلاغات، الترحيب باعتقال "علي"، و عبره اخراس موقعه الالكتروني، الدي قاد طفرة الكترونية، فريدة من نوعها بالمغرب، أشاد بها الاجانب قبل المغاربة.
عودة "العماري" من جولته الشرق أوسطية، كانت "مثمرة" حسب مصدرنا، فقد اجتمع بالمحامي "حسن السملالي"، حول قضية "علي أنوزلا" للاعداد لزيارته في السجن، لايصال رسالة "الوفاء للصداقة" من "العماري" لـ"أنوزلا"، وهو الأمر الدي حدث.
تنصيب المُحامي "حسَن السملالي" جاء ليُزيح هيئة الدفاع الأولى، التي نصبت نفسها، و المتكونة من الأساتدة الاكفاء "بنعمرو" و "الجامعي"، و هو أمر سيخلق ضجة فيما بعد، غبر ان رغبة "العماري" في مد يد المساعدة لصديقه "أنوزلا"، جعلته، يدعو "السملالي" الى الاتصال بـ"أنوزلا" و اقناعه، بالاستغناء، عن هيئة الدفاع الأولى و تقديمه كمحاميه الوحيد، للترافع، أمام قاضي التحقيق، و هو الامر الدي قبله "انوزلا"، و أحدث شرخاً بينه و بين "أبو بكر الجامعي" الدي رفض توكيل "السملالي" حيث وصفه في تصريح لموقع زنقة 20، بـ"المشبوه".
ابعاد هيئة الدفاع المكونة من "الجامعي، بنعرمو و الكلاف"، جاء للتسريع بتقديم طلب الافراج المشروط عن "أنوزلا" في انتظار اقفال الملف نهائياً، حسب مصدرنا، فضلاً عن الحالة الصحية للصحفي "علي انوزلا" و التي تدهورت داخل السجن، يضيف مصدرنا.
انتداب "السملالي"، كان صدمة لهية الدفاع الأولى، بقدر ما كان تربة خصبة، لبعض الأصدقاء المزيفين و المتضامنين "ديال بزز" مع قضية "أنوزلا"، غير أن العارفين بقدر "السملالي" و مكانته، خاصة لدى القضاة، حيث يعتبر من كبار المحاميين المتخصصين في الشركات بالمغرب و اسبانيا، و الخبير في الأمر.
مصدرنا العليم، يقول أن "السملالي" محامي مقتدر قادر على اخراج "أنوزلا" خلال فترة زمنية قصيرة، بينما هيئة الدفاع المكونة من "بنعمرو، الجامعي"، تعتبر هيئة "تقليدية" لدى الحقوقيين، كما الشأن لدى قضاة المحاكم بالمغرب، خاصة قضاة الارهاب، مما يعني ان الأمر كان سيؤدي الى تعقيد أكثر لقضية "علي انوزلا" بالنظر الى توسيع تدويل القضية.
من يكون "السملالي" المحامي الذي سرق الأضواء ليكون أشهر محامي :
المُحامي "حسَن السملالي" هُوَ نجل "فاطمة آيت التاجر" المُلقبة بـ"مي فاضمة" المرأة المُناضلة التي أبكت آلاف المغاربة أمام شاشات الإعلام الرسمي، وهي تسرد وتحكي تسرد قصة معاناتها طيلة 15 سنة من إعتقال إبنها "حسن السملالي" ضمن مجموعة السرفاتي ومن معه، بتاريخ 2 دجنبر 1974، ووضعَ بالمعتقل السري درب مولاي الشريف، حيث مكث 15 شهراً، وهي المدة التي قضتها "مي فاضمة" تجهل مصير إبنها الذي نقل بتاريخ 15 يناير 1976 إلى السجن المدني بالدار البيضاء، وصدر في حقه حكم بالسجن لمدة 30 سنة، قضى منها 15 سنة قبل أن يصدر في حقه عفو ملكي سنة 1989.
"حسن السملالي" هو المحامي المتخصص في الشركات الاسبانية، الصديق المقرب جداً من القيادي السياسي المثير للجدل "إلياس العماري"، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي أدخلهُ إلى دائرة المقربين من محيط الملك، بعدما تحول إلى مؤمن بما سُميَ بالإنتقال الديمقراطي الذي أطلقه الملك الراحل الحسن الثاني، حيث كان من قياديي حركة إلى الأمام، وأسس بعد ذلك إلى جانب مجموعة من الحقوقيين مركز "الدراسات و حقوق الانسان" التي يرؤسها "الحبيب بلكوش" و الحقوقية "خديجة مروازي".
المُحامي "حسن السملالي"، المعتقل السابق ضمن مجموعة السرفاتي ومن معه سنة 1974، كان شاهداً على وفاة المناضلة القاعدية "سعيدة المنبهي" بعد خوضهم لإضراب عن الطعام تجاوز الأربعين إبان نقلهم إلى إلى سجن القنيطرة عقب نطق هيئة الحكم بالأحكام النهائية في حق مُعتقلي المجموعة.
"مي فاضمة" المرأة المُناضلة التي تحلت بجرأة زائدة وتحدت قيود المجتمع والمعيقات المادية والمعنوية وحواجز "المخزن"، أطلقت في بداية سنة 1984 صرختها " أريد ابني" من خلال استجواب أجرته معها وقتئذ جريدة 8 مارس النسائية، وقادة عائلات ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لمعرفة مصير أبنائها المعتقلين ومطالبتها بالافراج عنهم.
هي "مي فاضمة" والدة المُحامي "حسَن السملالي"، أبت ورغم تعرضها للإختطاف وإقتحام منزلها وتعرضها التعذيب النفسي والعانة والإعتقال لمرات متعددة بمخافر الشرطة بالرباط، كما حاولت إقتحام وزارة العدل وقبة البرلمان، إلاَ أن تُواصل مسيرة البحث عن مصير إبنها الذي خرج يوما من البيت، وهي التي لم تكن تدرك ما إذا كان إبنها ميتا أو ما زال على قيد الحياة. إصرارها على مُعانق نجلها حياً أو ميتاً تحقق جزئياً بعد مرور سنة وثلاثة أشهر من خلال بعض الجرائد الوطنية التي أخبرت بوجودهم في سجن اغبيلة بالدار البيضاء.
"عبد السلام بوطيب" المعتقل السياسي السابق، اعتبرَ في تصريح لـموقع "زنقة 20"، أنَ "حسن السملالي"، محامي كفئ وحقوقي كبير كإطار، و مناضل سياسي قضى سنوات طوال داخل السجن، كما أنه إنسان متفتح وليس بالشخصية المغمورة.
وأضاف "بوطيب" على متن تصريحه، من حق السيد "علي أنوزلا" أن يختار المحامي الدي يريده، و على الجميع ارادته"، معتبراً أنَ،وصف "المحامي المشبوه"، يرجع إلى زمن الحرب الباردة، و أعتقد أن "السملالي مؤهل لذلك".
عن موقع زنقة 20
 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين