آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

طلبة وطالبات الأحياء الجامعية بمدينة العرفان عُرضة ل “لكَريساج” والتحرش


طلبة وطالبات الأحياء الجامعية بمدينة العرفان عُرضة ل “لكَريساج” والتحرش

”يخيم ظلام دامس على مدينة العرفان بالرباط حيث توجد المقرات الملحقة لجامعة محمد الخامس وكلياتها، بمرافقها المختلفة بما فيها بناية

مدخل مدينة العرفان
مدخل مدينة العرفان
وزارة الاتصال والمعهد العالي للاتصال والاعلام والمنشآت التعليمية والعلمية، والسكن الجامعي جراء احتراق مصابيح الإنارة العمومية” كما أفاتنا مصادر طلابية موثوقة.
نفس المصادر أضافت أن الشارع الرئيسي بمدينة العرفان، يغرق منذ مدة في ظلام دامس، تبدو فيه محطات الترامواي كجزر مضيئة معزولة، مما يجعل الطالبات والطلبة عرضة للأفعال الاجرامية خصوصا التحرش الجنسي بالطالبات، ويتطور الأمر أحيانا إلى اعتراض سبيل الطالبات والطلبة، وسلب ممتلكاهم، سيما الطالبات أثناء عودتهن من السفر إلى مدنهن الأصلية، لمتابعة الدراسة بعد عطلة الأسبوع أو العطل الدراسية أو الأعياد.
ويستغل بعض المرضى النفسيون تلك الأجواء المظلمة – تتابع مصادرنا – لركن سياراتهم بمدخل مدينة العرفان، من أجل عرض “خدماتهم” وتتمثل في إيصال الطالبات إلى محل سكنهن بالاحياء الجامعية السويسي 1والسويسي 2 وحي جامعي من إنشاء الخواص.
كما يجول بمحيط تلك الأحياء، لصوص يتحينون الفرص للإنقضاض على الطالبات أو الطلبة من أجل نهب ممتلكاتهم الشخصية حسب إفادة طالبات التقتهم “اخبركم” ب”القامرة” (مكان محطة الحافلات الرئيسي بالرباط) وحكين عن حالات طالبات تعرضن “لكريساج” أو التحرش.
في نفس الوقت ينشغل المسؤول الجماعي الأول “فتح الله ولعلو” عمدة مدينة الرباط بتلبية رغبات مستشاريه، خصوصا الذين أنشأوا جمعيات غير نشيطة، اللهم في الوثائق، من أجل الاستفادة من الدعم السخي ل”ولعلو” بينما قلوب الطالبات تخفق بشدة، كلما فكرن في الالتحاق بمقرات دراستهن أو سكنهن الجامعي.
 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين