آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الخميس، 7 نوفمبر 2013

الخطاب الملكي عاد إليكم من جديد



و كما هي العادة صاحب الجلالة يعود إليكم من جديد بخطباته المكتوبة بالبوند العريض يقلب اوراقه الواحدة تلو الأخرى و كأن مجلدا بين يديه الكريمتين وبنظارته الميكروسكوبية ذات البلورات السميكة ليبدأ يتهجأ كطفل في أقسام التحضيري ما أروعك يا صاحب الجلالة
كما العادة محمد السادس قبل قليل في خطابه بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين للمسيرة الخضراء أو الحمراء لا أذكر لونها أو الصفراء لانها كانت في إتجاه الصحراء أرسل رسائل في اتجاه الداخل والخارج و الوسط أيضاً. الأولى همت “المشاريع التنموية التي نسهر عليها – يقول الملك – بدون ضجة إعلامية وبعيدا عن الشعارات والخطابات الموجهة للاستهلاك الإعلامي”. فمَن يكون يا تُرى الطرف الداخلي المعني بهكذا رسالة؟ من الرسائل الموجهة للخارج، كانت تلك المُخصصة للمنظمات الحقوقية الدولية، التي “تعتمد موظفين لديهم ميولات لخصوم وحدتنا الترابية، فينجزون تقارير غير موضوعية حول حقوق الإنسان في مناطقنا الجنوبية”. كما كانت هناك رسالة إلى مَن يهمه الأمر ب”عدم استعداد المغرب لتلقي دروس في حقوق الإنسان من الذين ينتهكونها في تندوف”. وقال الملك بهذا الصدد: أن الجزائر تهدر أموال الشعب الجزائري الشقيق من أجل تشويه صورة المغرب خدمة لأغراض مشبوهة. وأضاف: أن جنوب المغرب مثل شماله فيما يتعلق بممارسة الحقوق والحريات، في إطار احترام القانون، متسائلا: كيف يعقل أن يحترم المغرب حقوق الإنسان في شماله وينتهكها في جنوبه؟”. وفي نتفس السياق قال الملك “إن من أراد أن يقف على خروقات حقوق الإنسان، فليذهب إلى مخيمات تندوف، وليس إلى جنوب المغرب”. لم يرى صاحب الفخامة انه باتهامه للجمعيات الحقوقية بتلقي الرشاوى من دول معادية لكتابة تقاريرها ضد المغرب ستجعلها أكثر انتقادا الم يرى بغبائه هذا قد جعل المغرب تحت المجهر و جعل كل الانظار و التلسكوبات تتوجه صوب المغرب و سيتم مراقبة كل صغيرة ' كبيرة كما تضمن الخطاب أيضا رسالة غير مشفرة إلى البرلمان الأوروبي (من خلال تقرير تانوك) حول توزيع الثروات المحلية بالصحراء، حيث قال الملك أن “الواقع والمعطيات الاقتصادية تؤكد أن نسبة مهمة من العائدات الاقتصادية لوسط المغرب تذهب إلى الصحراء”. الخطاب تضمن أيضا الإعلان عن مجموعة من التدابير التنموية والثقافية والفنية.. الموجهة إلى الصحراء، وبعض الإجراءات لمعالجة معضلة الهجرة من إفريقيا جنوب الصحراء إلى المغرب. لم أعد أفهم شيئا كل أموال المغرب تذهب للصحراء بالاضافة إلى امتيازات عدة كأن الصحراويين مغاربة ونحن أوباش كما قال العقل المدبر للمسيرة المظفرة جوعنا وأغناهم وهاهم يتمردون عليه ويساومون فيه من كل جانب. تبقى هده الخطابات التاريخية حبرا على ورق لتلهي الشعب عن مشاكله الحقيقية ومعاناته اليومية إلى متى ستستمر هذه المهزلة وكل يوم نرجع خطوات إلى الوراء بسب هذه القضية التي تستنزف ثروات المغربية التي تبقى من اللوبي الحاكم وازلامه بالاضافة إلى المساعدات الدولية هرمنا هرمنا الله ياخد الحق


 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين