مَقَدُّو فِيل زَدوهْ فِيلة، بعد الضجة الـــكبيرة في مــواقع الـتواصل الإجتماعي ، على خــــلفية الــــــقانون ضد التحرش الجنسي بالنساء، و تسويق الصورة على أن الشعب المغربي مكبوت جنسياً، والـــصورة الــحقيقية لهذا الشعب هو أنه مكبوت مادياً .
لا أسميه تحرشاً جنسياً، بل هي معاكسات، وسبب هذه الـــــتصرفات هي ضــــعف الأمـــن والــفوضى والإحترام الغير السائد بين الجنسين، إلا أنـنـا إقترحنا قانون العقوبات الحبسية حسب “النڭة” :…
- بـــسس بـــسس وفـــين الـــزين – 6 أشـهر .
- الـــــحــــبـيبة صـــــاڤـــــا – 6 أشــــهـــــــر.
- مـــــــــــــانـــــتصـــــاحـــــبوش – 6 أشــهر.
- اللي عــندو عــندو – سنة نافذة مع الــغرامة.
- نــــموت أنــــا عــلى الــــبلدي – 3 أشـــــهر.
- عــــــويـــناتك ســـالاو مـــعايــــا – 3 أشهر.
- سمر اللون نعطي عليه مليون – سنة نـــافذة و تعطي مليون غرامة.
- جات عـــليك الجلابة كون غــير درنا شي ليلة مـع الــشيخات – ســنتان مــع الأشـــغال الـــشــاقة.
- اللــحم خارج يتسركل و الــــــثلاجة خـاويا – 3 سنوات نافذة .
- واش كــــلشي زعـــــر ولا غيـــــر الــــشعر – 4 سنوات نافذة .
هذه القوانين للضحك فقط……..
هـــا نــحن ســنشهد عــصرا جــديداً ، عصراً دينـيــاً يـــعود إلى الـــــعصور الـــــسحيقة، ســـــنعود إلـــى ديانة” الإلهة الأمٌ ” والتي كانت مقدسة قديماً و كـان لها دور جنسي بارز، و كانت إلهة للخصوبة والتكاثر.
- نــدوة بأكــادير تبحث عن ســـبل توفير الـــحماية الـقانونية لممتهنات الدعارة و ذلك في مائدة مستديرة حول مـــوضوع “أية مقاربة لمساعدة النساء الـعالقات بدواليب الــدعارة”؛ و ســيتم الــبحث عــن سبل توفير الــحماية الـــقانونية لــهن، بالإضافة إلى بحث طــرق النهوض بأوضاعهن: اقــتصاديا، اجــتماعيا ونفسيا.
و يحضر هذه المائدة المستديرة مجموعة من الأساتذة في مجال الكبت المختلف بالإضافة إلى مــجموعة من فعاليات المجتمع المدني المكبوت جنسياً وذهنياً ومادياً أيضاً .
- إذ مـــا تمت المصادقة على الـــقانون الذي تبنته الـــحكومة بخصوص الــتحرش الجنسي ، دون أدنى شــكٍ ستتبنى قـــانون آخـــر في المـــستقبل، يحــمي العاهرات ، كــهذه الــــندوة الـــتي ســتناقش الــسبل القانونية لحمايتهن، و لما لا تقنينهن في المستقبل مثل مجتمعات أوروبية .
- هل حقاً عدنا إلى الوراء عما يزيد عن ستة عشر قرناً ؟
حينئذ سنـكون أمام الأمر الواقع ، وسـيشهد المـــغرب ثورة حقيقية ، ثورة الحرية الجنسية للنساء، و ستكون الـــعاهرات متحررات جنسياً، و عليه سنكون كالـعرب القدامى ، و ستظهر ملكة جمال العاهرات مثل ملكات عربيات، “زنوبيا” الملكة العربية في تَدْمر، و” بلقيس” المـــلكة الأسطورية في الــــيمن ، “وسجاح التميمية” التي كانت ملكة في بني تميم .
وسيظهر الـــتقديس الديني للنساء ، مثلما كانت عليه المجتمعات الأمــــوية القديمة حيث كانت تتباهى بمثل هذه الأمور وكان الجنس بــالنسبة لهم شيئاً مـــقدساً من الناحية الدينية ، إذ أن أثار الــديانة الأموية كانت وما تزال موجودة في الأنـــاضول حــــتى بعد مـــيلاد عيسى “المسيح” ، و فــــي الإمــبراطورية الرومانية ، كـــــــانت هـــــــناك عـدد من الديانات التي تــــسمى “الطوائف السرية”Mysteries. هـذه الديانات كانت تتضمن طقوساً إباحية ، و حـفلات ماجنة يختلط فيها الرجال بالنساء ويمارسون الجنس .
وســنشــهد حـــــــضارة جـديــــــدة ل “الإلهة الأُمٌ ” “Mother goddess” و الـــتي كان لها دوراً بارزاً فــي الجنس ،و إلــهة للخصوبة والـــتكاثر حيث كــان الملوك قديماً يذهبون إلى معبد الإلهة الأمٌ و يـمارسون الـــجنس هـــناك مـــع الـــكاهـــنة الــكبرى في المعبد والــــهدف مــــن هـــذا الـــطقس هـو توليد الخصوبة أو الاحتفاء بها .
- أم أننا تأثرنا حقاً بتلك الطقوس ؟ و وجب حماية العاهرات قانونياً ( أستغفر الله العظيم ) كـما يزعمون كُـــتَّاب مسلمون، أن هذه الــــطقوس كانت و ما تـزال مــوجودة في العصر الإسلامي، لدى بعض الـطوائف الإسلامية ، مثــلاً الـــعلويون في الأنـــاضول يُتَّهمون دائماً بأن لديهم طــقوساً إباحية كهذه يمارسونها في السر .
وكــــما جــاء على لـــسان صديق لي عــلى أن هـــذه الـــحفلات السرية و مثلها، كانت تمارس في مــــدينة فاس بين عائلات بورجوازية ، ( كَــانْ أســيدي تَينضمُ حفلة ويَجْتَمعُو فيها الرجال و لـعيلات أَفْشِدَارْ وتَيَّاكلُو المــعجون ويشطحو ويقصرو ، وفَلَّــخرْ ملي تَيْـسَـلِــيوْ تَيْجمعُو سْوَارَتْ دْيَـال الــدّار ودِيرُهُم فــَالسَلّة ويْخَلطُو منْبَعد أَمْـكُـولْ وحْـدة تَـتّخُـدْ اسَّـارُوت ، وتَيَـدِّيهَا مُــول الـدَّارْ أمْــعَــاهْ ) الله إنجينا وينجيكم من عمل إبليس.
هـــذه الــــطقوس لـــو وجـــدت فهي بلا شك بقايا من الــديانات السرية القديمة ، والتي كانت مــوجودة في الأناضول وهذه بدورها تعود إلى ديانة “الإلهة الأمٌ” .
- و إن تــمت هذه الــندوة في 23 نـــونبر الـحالي لا يمكنني وصف هـذا اللقاء، إلاّ بوصفه على أنه لقاء بين “مسيلمة الكذاب” وبين “سجاح” حـــين إلـــــتقيا ودار بينهم حوار، بعد أن أستغفر الله العلي العظيم، فاسمـعو وعوا يا أهل الندوة المـــستديرة هذا الحوار :
قال : ألــم تر كــيف فعل ربك بالحبلى، أخــرج مــنها نــطفة تسعى بين صــفاق وحشا من بين ذكر و أنثى، و أمــــوات أحيا، ثــم إلـــى ربـــهم يــكون المـــنتهى .
قالت : و مــــاذا ؟
قال : ألم تر أن الله خلقنا أفواجا، و جعل النساء لنا أزواجا، فنولج فيهن الغراميل إيلاجا، ونخرجها منهن إذا شئن إخراجا.
قالت : فـــبأي شــيء أمــرك ؟
قال : ألا قـــومي إلــــى النيك فقد هيي لكِ المضجع، فإن شـــئتي فـــفي الـــبيت و إن شـئتي ففي المخدع وإن شـــئتي سلــقــنــاك و إن شــــئتي عــلى أربع ، وإن شـــئتي بــثــلـثــيـه و إن شـــئتـي به أجْـــمـــع .
فقالت : لا……..إلاّ بِـــهِ أَجْــــمَـــــع .
______________________________
واش فهمتني و لا لا .
نعتذر عن أي خطأ أو نسيان
* كاتب مغربي مقيم في ( مِخْلَنْ ) بلجيكا
