تسببت السرعة الكبيرة التي كان يسير بها موكب لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، في حادثة سير، على مستوى منطقة المهادي فوق تراب سبت الكردان، كان المتضرر منها الرئيسي، دراج من الدرك الملكي كان يتقدم الموكب لإخراج السيارات إلى قارعة الطريق، حتى لا ينزعج السيد رئيس الحكومة الذي كان بمعيته وزير الفلاحة والصيد البحري الملياردير عزيز أخنوش..
وحسب مصادر من المنطقة، فإن موكب بنكيران كان يسير بسرعة جاوزت 140 كلم في الساعة في الطريق السريع الرابط بين أكادير وتارودانت، والتي لا يسمح فيها بتجاوز سرعة 100 كلم في الساعة، و60 كلم في الساعة عند اختراق المداشير المتناثرة على الطريق..
حادثة السير المذكورة، حدثت عندما فقد دراج الدرك الملكي توازنه بسبب قيادته للدراجة النارية بيد واحدة، فيما كان يشير باليد الثانية لسائقي السيارات، للخروج إلى قارعة الطريق، حتى يوسعوا الطريق للسيد رئيس الحكومة الإسلامي عبد الإله بن كيران، الذي لم يكلف نفسه عناء النزول من السيارة للاطمئنان على الدركي المصاب، عكس وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، الذي نزل ليطمئن على المصاب، ويأمر بنقله إلى المستشفى العسكري بأغادير..
الجدير بالذكر أن رئيس الحكومة ووزيره في الفلاحة، كانا أثناء الحادثة في طريقهما إلى تارودانت لحضور إختتام فعاليات “ملتقى الأبقار”..
