آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

استقالة جماعية للسادة اعضاء المجلس القروي بجماعة الدار الحمراء





نسخة من استقالة جماعية للسادة اعضاء المجلس القروي بجماعة الدار الحمراء كما ادلى بها السيد المسياح كبير رئيس اللجنة المكلفة بالتنمية البشرية و الاجتماعية و الثقافية و الرياضية بالجماعة و التي اقال بانهم تقدموا بها الى السيد عامل اقليم صفرو احتجاجا على ما قالوا تهميش و تقصير المصالح المختصة في التنمية بما في دلك احداث اعدادية بتراب الجماعة خلال الموسم الدراسي 2013-2014 و الاهانة التي قالوا ان رئيس الجماعة قد تعرض لها خلال اجتماع اللجنة الاقلمية للتنمية البشرية بعمالة صفرو 
منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، وأطفال الجماعة القروية دار الحمراء لم يتوجهوا إلى مقاعد الدراسة، بعد أن قررت عائلاتهم الاحتفاظ بهم لمساعدتهم في تحمل أعباء الحياة، بمبرر غياب إعدادية بالمنطقة وصعوبة تحمل العائلة لتكاليف انتقال أبناءها للدراسة بالمناطق القريبة منها، ومنها جماعة أدرج. وبالتالي، فنصيب التلاميذ، لن يكون أحسن من نصيب أقرانهم الذين سبقوهم وتوقفت دراستهم في حدود السادسة ابتدائي، وفق أقوال بعض أوليائهم.
منع التلاميذ البالغ عددهم قرابة 400 من الدراسة بهذه المنطقة التابعة لإقليم صفرو، هو سلاح احتجاجي، كما يؤكد على ذلك بعض آبائهم وأولياهم، وليس عقلية متجاوَزة ترى أنه لا فائدة من المدرسة، ما دامت المصالح المختصة لم تستجب لطلباتهم التي قدموها منذ سنوات طويلة، والراغبة في إعدادية تجمع أبناءهم وبناتهم عوض أن يكون مصيرهم مجهولا بعد نجاحهم في الشهادة الابتدائية.
وحسب علي الكرنيسي، من جمعية آباء وأولياء بالقرية المذكورة، فعدد ساكنة هذه الأخيرة تقلص من 15 ألف سنوات السبعينات إلى ما يقارب 4 آلاف نسمة حسب إحصاء 2004، السبب في هذه الهجرة، هو رغبة الساكنة في مستوى معيشي أفضل، خاصة ذلك المتعلق بتدريس أبناءها، مشيرا إلى أن البناية الكفيلة باستقبال تلاميذ الإعدادي موجودة، وهي التي كانت في السنوات الماضية عبارة عن مدرسة، خلت من تلاميذها بعد بناء مدرسة جماعاتية.
وزاد الكرنيسي أن الساكنة مستعدة لتقديم مجازين وأطر تعليمية متقاعدة لتدريس أبناءها في هذه الإعدادية، بل أن هناك من يريد العمل بالمجان من أجل مصلحة تلاميذ المنطقة، الذين يعانون، حسب المتحدث، من الحرمان من برنامج "تيسير" القاضي بمساعدتها على التمدرس، وكذلك من تغيب الأساتذة بسبب غياب المراقبة من جهة، ومن جهة أخرى بسبب استفادة الكثير منهم من الحركة الانتقالية وسط السنة دون تعويضهم بآخرين.
مصادر خاصة بهسبريس تتبعت الملف، ذكرت أن عامل الإقليم، سبق له أن وعد ساكنة القرية خلال الأيام الماضية، بالتزامه بإيجاد إعدادية الموسم الدراسي المقبل، مع مساعدة جميع التلاميذ المتوجهين إلى إعدادية منطقة أدرج وتوفير كافة الظروف الصحية لهم هذه السنة لمتابعة دراستهم، في انتظار عودتهم السنة القادمة إلى جماعتهم، إلا أن الساكنة، رفضت هذا الاقتراح بالمطلق، وطالبت بإصدار قرار فتح إعدادية الدار الحمراء هذه السنة، بمبرر أنه قد سبق لها الاستماع لمثل هذه الوعود لمدة طويلة من الزمن، دون أن تتحقق.
وقد أشار مسؤول بالمركز المغربي لحقوق الإنسان إلى وجود أسباب أخرى منها ما هو سياسي هي التي تدفع لمنع الآباء أبناءهم من الدراسة، متحدثا عن أن لجنة الحوار الخاصة بالساكنة، لا تتعامل بمرونة مع الملف، مستسهلة في ذلك مصير أبناءها الدراسي، مؤكدا على أن الخاسر الأكبر من هذه القضية، هم التلاميذ، الذين تم إقحامهم في حسابات سياسية لا علم لهم بها.

 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين