حل قبل قليل من يومه الاثنين 25/11 وزير الصحة الحسين الوردي بالمركز الصحي حي السلام 2 بسلا، من أجل إعطاء الانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية للوقاية من السيدا التي تنظمها جمعية “يدي في يدك ” بشراكة مع وزارة الصحة وتعاون من عمالة سلا وحضور ممثل منظمة الصحة العالمية.
الحملة انطلقت يوم 20 نونبر لتستمر لغاية 27 منه. وقد طلبت السلطات المحلية من أصحاب المقاهي المتواجدة بحي الانبعاث بمقاطعة تابريكت جمع الكراسي والطاولات والاكتفاء بصف واحد أماما، في انتظار قدوم الوزير إلى مركز يقع بمقاطعة بطانة حي السلام بشارع عبد الرحيم بوعبيد الذي يتجاوز عرضه 50 مترا. كما أُرغمت المرضى المرتبطون بمواعيد فحص أو زيارة للمركز بتأجيل الزيارة الى ما بعد الساعة 12 والنصف ظهرا، رغم احتجاج البعض منهن، باعتبار كلفة النقل التي أدوها للوصول الى المركز.
جال الوزير “الوردي” رفقة طاقمه الصحي وعمدة سلا نور الدين الازرق ورئيس مجلس العمالة وممثلي السلطات المدنية والعسكرية والامنية المحلية بالإضافة إلى مسؤولي الجمعية بمرافق المركز التي عرفت اصلاحات وترميمات آخر لحظة.
أهم ما ميز زيارة الوزير الحوار الذي دار بينه وبين مسؤولة صيدلية المركز حول نسبة التغطية من أدوية المصابين بداء السكري التي لاتتجاوز 50 في المائة، مما جعل الوزير ينادي على أحد أطر وزارته للاستفسار عن مجموعة من الأدوية المصفوفة في الصيدلية، والتي ليس عليها طلب مما يؤدي لتلفها، هنا تدخل الدكتور نور الدين الازرق عمدة سلا ليصحح مبررات المسؤول الذي وجد نفسه في حرج كبير، طالبا إعطاء الأولوية للأدوية المطلوبة من طرف المرضى وعدم جلب تلك التي ليسوا في حاجة إليها.