آخر الأخبار

أخبار دولية

حوادث

آراء حرة

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

حصري: ناطق باسم “المجاهدين” المغاربة في سوريا ل هذه حقيقتنا ونحن أشجع من السوريين في القتال

حصري: ناطق باسم “المجاهدين” المغاربة في سوريا ل “أخبركم”: هذه حقيقتنا ونحن أشجع من السوريين في القتال

حصري: ناطق باسم “المجاهدين” المغاربة في سوريا ل “أخبركم”: هذه حقيقتنا ونحن أشجع من السوريين في القتال


فيصل رحيمي الذي قُتل اليوم الإثنين في سوريا (صورة حصرية)
فيصل رحيمي الذي قُتل اليوم الإثنين في سوريا (صورة حصرية)

مدير الصفحة أجاب عن جل الأسئلة التي طرحناها عليه تقريبا. وبدا  أشد احتراسا مع سؤال حول الهوية التنظيمة لمغاربة “الجهاد” في سوريا، حيث رفض مثلا الجواب عن سؤال حول ما إذا كان انتماؤهم لتنظيم القاعدة.. وهو صمت غني عن الجواب طبعا.. بيد أن حِجية حوارنا هذا ستنتسب لصورتين حصريتين لمقاتل مغربي قٌتل اليوم الإثنين (25 نونبر الجاري) في سوريا يُدعى حسب مُحاوَرِنا فيصل رحيمي” ينحدر من مدينة فاس.. الصورتان لم يسبق نشرهما من قبل ويجدهما القارىء ضمن نص هذا الحوار..
يبقى أن نُؤشر بالبنط الأحمر على أن فكرة هذا الحوار ومضامينه هي من صُلب عمل إخباري إعلامي، في موضوع أثار ويُثير الكثير من الاهتمام والنقاش.. وإليكم نص الحوار:
-”أُخبركم”: ما الهدف من إطلاق هذه الصفحة؟
مدير الصفحة: الهدف من هذه الصفحة نشر أخبار و بطولات المجاهدين المغاربة في بلاد الشام.
- “أخبركم”: من يقف وراء هذه الصفحة؟
مدير الصفحة: نحن مجاهدون مغاربة في بلاد الشام.

- “أخبركم”: هل ممكن أن نعرف كيف وصلتم إلى الشام؟

مدير الصفحة: لا يمكن أن نجيبك على هذا السؤال.
- “أخبركم”: كيف تحصلون على صور المغاربة الذين يُحاربون في سوريا؟
صفحة "المجاهدين" المغاربة في سوريا في الفايسبوك
صفحة “المجاهدين” المغاربة في سوريا في الفايسبوك


مدير الصفحة: نحن منهم ومعهم.
- “أخبركم”: يعني أنتم من تلتقطون تلك الصور؟
مدير الصفحة: نعم.
- “أخبركم”: كم يقدر عدد المحاربين المغاربة في سوريا؟
مدير الصفحة: عدة ألاف.
- “أخبركم”: ماذا عن حضور نساء مغربيات في بلاد الشام؟
مدير الصفحة: هذا غير صحيح، النساء لا يسمح لهن بالجهاد هنا. الأخوات المتواجدات هنا التحقن بأزواجهن أو بآبائهن، ويعشن في بيوتهم كباقي الناس.
- “أخبركم”: يعني هناك مغربيات التحقن بأزواجهن المحاربين في الشام؟
فيصل رحيمي إلى اليمين (صورة حصرية)
فيصل رحيمي إلى اليمين (صورة حصرية)

مدير الصفحة: أسر بكاملها هاجرت إلى هنا.
- “أخبركم”: هل تقصد أسر مغربية؟
مدير الصفحة: نعم بالطبع.
- “أخبركم”: ماهي المنطقة التي يتمركز فيها المحاربون المغاربة في سوريا؟
مدير الصفحة: يتمركزون في أغلب مناطق الشمال السوري.
- “أخبركم”: ما هي آخر أخبار المغاربة المتواجدين في سوريا؟
مدير الصفحة: اليوم استشهد أخ من مدينة فاس.
- “أخبركم”: ما إسمه الحقيقي إذا كان ممكنا؟
مدير الصفحة: اسمه فيصل رحمي وهو من أعز اصدقائي. قُتل اليوم (الإثنين 25 نونبر) في منطقة خان طومان إثر اقتحام مدرسة الحكمة التي اتخذها جنود وشبيحة النظام مقرا لهم.
- “أخبركم”: هل بإمكانك أن تمدني بعدد المغاربة الذين توفوا في سوريا و أسماءهم ومن أية مدن ينحدرون؟
مدير الصفحة: لا توجد إحصائية دقيقة. لكن العدد هو بضع عشرات من من أقصى شمال المغرب الى جنوبه. معروفون بأخلاقهم و حسن تعاملهم مع الناس، وأنهم أشجع من المقاتلين السوريين أنفسهم، يتسابقون على الشهادة.
- “أخبركم”: ما ردكم حول ما يُنشر من أخبار عن مسألة جهاد النكاح في سوريا؟
مدير الصفحة: حتى أحمق مجنون لن يصدق أخبارا كهذه.
- “أخبركم”: لماذا؟
مدير الصفحة: العالم كله يعلم أن المجاهدين هم أتقى الناس على وجه الأرض.
فيصل رحيمي مع ابنه في سوريا (صورة غير حصرية)
فيصل رحيمي مع ابنه في سوريا (صورة غير حصرية)

- “أخبركم”: أخبار جهاد النكاح متواترة ما السبب في نظرك؟
مدير الصفحة: نحن في حرب، و العدو يروج لهذه الأكاذيب.
- “أخبركم”: بأية صفة سنقدمك في هذا الحوار؟
مدير الصفحة: محب الله المغربي.
- “أخبركم”: ومَن هو محب الله المغربي؟
مدير الصفحة: هو أنا. حاصل على دبلوم الدراسات العليا في هندسة الاستشارة و التسيير.
- “أخبركم”: ما الصفة التي تتحدث بها؟ هل أنت ناطق باسم المحاربين المغاربة في سوريا؟ وهل تنتمون لتنظيم القاعدة؟
مدير الصفحة: (لا جواب).
- “أخبركم”: من أية مدينة مغربية تنحدر؟ وأي معلومة تريد أن تضيف حتى يكون للحوار مصداقية؟
مدير الصفحة: لا أستطيع أن أقول لك المدبنة.
- “أخبركم”: وأي معلومات تستطيع أن تمدني بها لكي نقنع القارئ بأن الحوار حقيقي؟
مدير الصفحة: أعطيتك لقبي و الدبلوم الحاصل عليه.
- “أخبركم”: أي دبلوم؟
مدير الصفحة: Diplôme du cycle d’études supérieurs en ingenierie de conseil et management.
- “أخبركم”: ماذا عن الصور الثلاث التي أمددتنا بها؟
مدير الصفحة: الصورة الأولى للشهيد فيصل رحيمي مع ابنه وللأمانة فهي ليست حصرية أما الصورتان الأخريتان فهما حصريتان لكم.
 
جميع الحقوق محفوظة © 2016 شبكة رصد أونلاين