يتزايد الحديث داخل المغرب عن الغياب المتواصل للملك محمد السادس. سلطات المخزن تفرض تعتيما شاملا عن أسباب الرحلات المتكررة للملك وأسبابها نحو فرنسا أحيانا ونحو الولايات المتحدة الأمريكية في أحيان أخرى ونحو الإمارات العربية المتحدة حيث تم تصويره هناك داخل مركز تجاري كبير في دبي. تتضخم الإشاعات و أزمة اقتصادية حادة، تحوال السلطات التقليل من آثارها بصرف ملايير الدولارات المقترضة في محاولة لتأجيل انفجار اجتماعي لا مفر منه. العديد من وسائل الإعلام المغربية والتي تُحرر من الخارج تؤكد أن الملك محمد السادس يعاني مرضا خطيرا يجبره على البقاء طويلا تحت رعاية المستشفيات الأجنبية. وتنتشر صور على الانترنيت للملك وهو باريس حيث أقام لعدة أشهر وخضع لفحوصات وعلاج على نطاق واسع. وتشير أحدث الأخبار أنه متواجد حاليا في الإمارات العربية المتحدة، حيث تسرب فيدو على الإنترنيت بشأنه يصوره بوجه شاحب وبخطى متثاقلة. ويظهر من خلال زيادة وزنه غير الطبيعية في الأشهر الأخيرة وتورم وجهه غير الطبيعي أنه يعاني بالفعل من أعراض علاج وصفه له أطباء. وتطرح سفريات الملك المتعددة وطويلة الأمد إلى الخارج قضية من يدير شؤون المملكة أثناء الغياب، وإلى أي مدى تتمتع السلطات المغربية باستقلالية قرارها وهي التي أصبحت رهينة البلدان التي تقدّم لها تلك القروض المسمومة صعبة السداد بأي حال من الأحوال. لكن المغرب المثقل بالديون يدين بالولاء لمطلق لدويلات الخليج وبعض دول الاتحاد الأوربي وعلى رأسها فرنسا التي تتغاضى عن التجاوزات الخطيرة لحقوق الإنسان من أجل الاستغلال غير المشروع للثروة السمكية . من الواضح أن سلطة القرار تنفلت من يديه بشكل جزئي أو كلي. ومع تصريح بنكيران الأخير الذي قال فيه بأن الهمة هو من وضع اللمسات الأخيرة على الحكومة الأولى والثانية يتضح بجلاء أن أملك والحكومة لا يحكمان فعلياً الملك متفرغ لمشاريعه ومرضه ورئيس الحكومة يسخر من الشعب ومن المعارضة ولا يبقى إلا الهمة ومجموعة من مستشاري الملك تسيطر على القرار السياسي بالمغرب...
الأحد، 3 نوفمبر 2013
هل يحكم محمد السادس المغرب فعلا؟
يتزايد الحديث داخل المغرب عن الغياب المتواصل للملك محمد السادس. سلطات المخزن تفرض تعتيما شاملا عن أسباب الرحلات المتكررة للملك وأسبابها نحو فرنسا أحيانا ونحو الولايات المتحدة الأمريكية في أحيان أخرى ونحو الإمارات العربية المتحدة حيث تم تصويره هناك داخل مركز تجاري كبير في دبي. تتضخم الإشاعات و أزمة اقتصادية حادة، تحوال السلطات التقليل من آثارها بصرف ملايير الدولارات المقترضة في محاولة لتأجيل انفجار اجتماعي لا مفر منه. العديد من وسائل الإعلام المغربية والتي تُحرر من الخارج تؤكد أن الملك محمد السادس يعاني مرضا خطيرا يجبره على البقاء طويلا تحت رعاية المستشفيات الأجنبية. وتنتشر صور على الانترنيت للملك وهو باريس حيث أقام لعدة أشهر وخضع لفحوصات وعلاج على نطاق واسع. وتشير أحدث الأخبار أنه متواجد حاليا في الإمارات العربية المتحدة، حيث تسرب فيدو على الإنترنيت بشأنه يصوره بوجه شاحب وبخطى متثاقلة. ويظهر من خلال زيادة وزنه غير الطبيعية في الأشهر الأخيرة وتورم وجهه غير الطبيعي أنه يعاني بالفعل من أعراض علاج وصفه له أطباء. وتطرح سفريات الملك المتعددة وطويلة الأمد إلى الخارج قضية من يدير شؤون المملكة أثناء الغياب، وإلى أي مدى تتمتع السلطات المغربية باستقلالية قرارها وهي التي أصبحت رهينة البلدان التي تقدّم لها تلك القروض المسمومة صعبة السداد بأي حال من الأحوال. لكن المغرب المثقل بالديون يدين بالولاء لمطلق لدويلات الخليج وبعض دول الاتحاد الأوربي وعلى رأسها فرنسا التي تتغاضى عن التجاوزات الخطيرة لحقوق الإنسان من أجل الاستغلال غير المشروع للثروة السمكية . من الواضح أن سلطة القرار تنفلت من يديه بشكل جزئي أو كلي. ومع تصريح بنكيران الأخير الذي قال فيه بأن الهمة هو من وضع اللمسات الأخيرة على الحكومة الأولى والثانية يتضح بجلاء أن أملك والحكومة لا يحكمان فعلياً الملك متفرغ لمشاريعه ومرضه ورئيس الحكومة يسخر من الشعب ومن المعارضة ولا يبقى إلا الهمة ومجموعة من مستشاري الملك تسيطر على القرار السياسي بالمغرب...
