في سابقة من نوعها، طلبَ “أمين البارودي” عضو حركة الشباب الملكي، بلقاء عاجل معَ
الملك محمد السادس لمناقشة قضية يقول “البارودي” في حسابه الخاص على الموقع
الإجتماعي الفايسبوك، “استنفذنا فيها كل الوسائل الممكنة من أجل ان تأخد مجراها
الطبيعي لكن للأسف الشديد لم يستطع فك لغزها أحد”.
وأضاف “البارودي” وهو الشاب الذي برز مناهضاً لحركة 20 فبراير، “أخبر الرأي العام
بأنه مع تفجير هاته القضية فستكون حياتي مهددة لكن مادامت القضية قضية حياة أو موت
فلا بد من المغامرة”.
وطلبَ البارودي على مِنْ مَن إعتبرهُم، “الأصدقاء ومن المغاربة الأحرار الغيورين
على هذا البلد وعلى مواطنيه أن ينشروا رسالتي هاته التي أرجوا أن تكون السبب في
إيصال صوتي وندائي لمقابلة السدة العالية بالله ملكي وملك المغاربة وذلك لامر
عاجل”.
ورفض “البارودي” الكشف عن فحوى القضية التي يعتزم عرضها على الملك محمد السادس،
مكتفياً بالقول، أنها قضية فساد وتهدد حياة مسؤولين كبار”.
وقد كانت إشاعة من قبل تقول بأن الملك قد عين البارودي مستشاراً له للخدمات التي يقوم بها ولتصديه لحركة عشرين فبراير