وذكرت نفس الحريدة وفق مصادرها ان الفلاح الذي يتحدر من ضواحي إقليم الحاجب توجه إلى القصر الملكي وحاول التسلل من إحدى البوابات الرئيسية التي يلج منها الأمراء وأغلب الشخصيات الحكومية والعاملون في بمختلف مصالح القصر والأجانب الوافدين”.
“الفلاح – تضيف الصباح – حاول التسلل إلى القصر الملكي جريا بسرعة نحو الممر الرئيسي، وحينما طارده عناصر الشرطة أخرج سكينا كبيرة الحجم من محفظة، وشرع يلوح بها مهددا كل مَن يُحاول الاقتراب منه، قبل أن يسيطر عليه رجال الأمن بصعوبة”.
وحسب “الصباح” فإنه بعد التحريات التي قامت بها مصالح الشرطة أقر الفلاح بكل المنسوب إليه.. ليس ذلك فقط، بل تبين من ذات التحريات أن الشخص عينه سبق أن قام بنفس الفعل من قبل.