المصدر أكد أن الساكنة القروية تخشى على أبنائها من الانحراف، وتحويل القرية الهادئة الى ملتقى للسكارى والدعارة والوافدين، بحثا عن اللذة من مختلف المناطق المجاورة، خاصة من مدينة فاس التي يمتلك بها المعني صاحب هذا “الاستثمار” عقارات ومشاريع في إطار خطط تبييض الأموال.
يُذكر أن مدينة “تاونات عرفت في السنوات الأخيرة تعاطي بعض المزارعين لزراعة القنب الهندي (الكيف) وشهدت بروز أعيان وأثرياء جدد، بفعل هذا النشاط الزراعي الذي اقترح حزب الاصالة والمعاصرة تقنينه واقتحم موضوعه انشغالات وأنشطة البرلمان والحكومة بمن فيهم اعضاء في حزب بنكيران كالقيادي لحسن الداودي وزير التعليم العالي.
ويذكر أيضا أن عزيز رباح وزير النقل والتجهيز واللوجيستيك باسم البي جي دي رئيس الجماعة الحضرية للقنيطرة كان أول الداعين لتقنين استثمار الأموال المتأتية من المخدرات والقنب الهندي واحتضانها في مشاريع مربحة.